لم ينقض من الموسم الكثير وبعد بقي الكثير مما تنتظره الفرق الاثنى عشر المشاركة في بطولة دوري الامارات الذي توقف لفترة قصيرة ولكنه كان كالامد على الفرق المنافسة والطامحة بنيل لقب هذا الموسم تخلل هذا التوقف الدور التمهيدي لكاس رئيس الدولة ومشاركة العين في دوري ابطال آسيا وكذلك الوصل الذي شارك في بطولة مجلس التعاون للاندية.

وقد استغلت معظم فرق الدوري هذا التوقف لخوض مباريات ودية كانت بحاجة لها استعداداً لاستكمال المشوار والذي ينطلق اليوم وغداً. ولكن حصيلة الدوري لا تتوقف ابداً حتى وان خرجت الكرة من حيز المستطيل الاخضر. خاضت الفرق الى الان 12 مباراة كانت ترفع راية عالية تعلن فيها استحقاق دوري الامارات زعامة البطولات العربية المحلية.

انه الى الان لا يوجد ضحايا في الدوري وان كنا نتوقع ان يسقط البعض من محترفين ومدربين وقد يكون على رأس القائمة مدرب نادي الامارات دراجان.وعلى الرغم من تقليص عدد فرق الدوري من 14 الى 12 فريقاً الا ان البطولة اتسمت بالاهداف الوفيرة التي احرزها لاعبو الاندية من مواطنين واجانب حيث بلغ عدد لاهداف المسجلة 45 هدفاً شارك في تسجيلها 33 لاعباً من مختلف الاندية.

ومن الواضح تفوق الشوط الثاني على الاول من حيث عدد الاهداف المسجلة فقد سجل اللاعبون في الشوط الثاني ضعف ما احرزوه في الشوط الاول ويبقى نصيب الاسد للجزيرة الذي سجل 80% من مجموع اهدافه في العشر دقائق الاخيرة من الشوط الثاني وهي اربعة اهداف سجلها المحترف النيجيري اوجبيشي هداف الدوري ونجم الدوري الى الان.

جولتان برز فيها مدربون بتكتيكهم واخفق اخرون في وضع استراتيجيات تتناسب مع قوة دوري المحترفين ومنها علامة الاستفهام التي وضعها جمهور الزعيم حول مدربهم ميلان ماتشالا في المستوى الذي قدمه امام النصر رغم الانتصار وكذلك الاخفاق امام الجزيرة في الدقائق الاخيرة من المباراة.

وعلى الطرف الآخر استمر الالماني هولمان مدرب الوحدة بنفس الطريقة ويلحن بسمفونيات الانتصار في الجولتين الماضيتين ويجعل فريقه في الصدارة الى اشعار آخر. اما عن جانب الدوري فكان الاستنكار عالياً ومدوياً بالنسبة لاداء اللاعبين الاجانب المستقدمين في نادي العين فلم يكن لهم الاثر الملموس في المباراتين اللتين خاضهما نادي العين في الدوري.

اما عن هداف الموسم الماضي فالجماهير النصراوية لا تعرف ما حل بقناص الفريق فالدير وضياع التوفيق امام المرمى مما يجعل مهمته صعبه في منافسة زميله الارجنتيني جولي. هناك فريق ايضا تضرر من استقدام لاعبين محترفين علماً بان اولئك اللاعبين لازالوا يعانون من اصابات الموسم المنصرم فمنهم كركار محترف الفرقة الاماراتية والتي تسعى الى البقاء في دوري الاضواء.

وبعيداً عن الاجانب ونسلط الضوء على لاعبينا المواطنين والذين يسجلون حضورهم هذا الموسم ويعلنون بقوة منافستهم للمحترفين الأجانب والذين يشكلون الغالبية العظمى لخط هجوم الفرق حيث سجل لاعبونا 24 هدفاً مقابل 21 هدفاً للاجانب ولكن من الجهة الاخرى فنصيب اللاعبين الاجانب من الانذارات يكاد يكون معدوما مقارنة بلاعبينا المواطنين.

من النظرة العامة للدوري يظهر انه يرفع شعار دوري بلا رحمة فهذا الموسم يعد بالكثير حتى من قبل الفرق المتأهلة حديثا الى دوري الاضواء وهناك هابطان الى دوري الدرج الثانية بينما هناك فريق واحد سيحرز اللقب وتصعب التكهنات بهذا الخصوص فمن الملاحظ تنافس العديد من الفريق على البطولة

وهناك فرق ستبرز ايضا في الاسابيع المقبلة وهناك ايضا في القاع لوحات مبهمة لم تتح ملامحها بعد لعدة ظروف فما يعانيه الوصل لا يعبر عن مستوى الفريق ووضعه الطبيعي ولا يتناسب مع ما كان متوقعاً منه هذا الموسم وبخصوص بروز اللاعب البرازيلي اوليفيرا المنضم حديثا الى صفوف الوصل.. دوري الامارات دوري الاثارة والقادم اجمل واقوى.

اعداد: أحمد الزعابي