* كالعادة اختلفت الآراء وتضاربت التكهنات حول هويّة المدرب الجديد الذي سيخلف الهولندي «الجنتلخان» ادفوكات!

* الذي مهما اوجد له البعض مبررات لهروبه بدعوى انه مدرب محترف لم يطوّق عنقه بشرط جزائي يجعله يمكث حتى نهاية مدة عقده، ومن حقه البحث عن مكان افضل وعرض اعلى لن يقنعوا احداً حتى ولو كان من الناس البسطاء غير الملمين بأمور وشؤون لعبة كرة القدم.

* ولأنه قضى نحبه بنفسه مبكراً مع منتخب الإمارات، بتنصّله عن مواصلة بقائه معه وتدريبه له على النحو الانتحاري لسمعته العالمية التي سبقته الى بلادنا فقد اسرع مسؤولو الاتحاد لاغلاق ملفه حتى لا تتكشف خيوط اخرى لهذه المهزلة!

* وبدأت اللجنة المشكلة لاختيار البديل فتح ملفات آخرين، منهم من ينتظر على أحر من الجمر.. وتم تبادل اوراق السير الذاتية، وتناثرت اسماء هنا وهناك، وصرحت ببعضها.. من هو كرواتي ومن هو سلوفاكي، وآخر الماني.. الخ.

* وفي غمرة الحماس للمدرب الاجنبي الذي اصبح عُقدة نجد قمة التجاهل للمدرب المواطن وفي كل مرة لا تسلم فيها الجرّة تلقاه يتحلى بالصبر ويتحمل المسؤولية بدوافع وطنية.

* ولأن كرة الإمارات لدغت اكثر من مرة وليست مرتين من التعاقد مع المدرب الاجنبي الذي اصبح في نظر بعض السماسرة والمستفيدين من وراء رفع قيمة صفقته لأعلى رقم كنزاً لا يفنى، فلماذا وجع الراس بمؤازرة والمدرب المواطن الذي لن يجني هؤلاء الغلاة من ورائه شيئاً؟!

* انه منذ ان فعلها ادفوكات لم يذهب تفكير اللجنة الفنية ومعها لجنة اختيار المدرب البديل الى اسناد هذه المهمة بشكل نهائي الى المدرب القدير جمعة ربيع!

* وهذه النظرة للمدرب المواطن كما قال جمعة خلال حواره الجريء للزميلة «اخبار العرب» هي عقدة قديمة موروثة لن تتبدل مالم تتغير عقلية المسؤولين!!

كلمات لها ايقاع

* ولأنه مدرب كما قال ايضاً واثق في قدراته ويمتلك الخبرة الكافية لتحمل المسؤولية ولا يمانع في خلافة ادفوكات فلماذا يتهرب الاتحاد منه ولا يعينه لقيادة المنتخب حتى الانتهاء من دورة كأس الخليج المقبلة؟!

* حل العقدة المزمنة عند ربيع

* بل «الربع» ابناء الديرة

kamaltaha@albayan.ae