في مقال بقلم المحلل الرياضي لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بمناسبة لقاء فريقي العين الاماراتي وشينزين الصيني ضمن نصف نهائي كأس الاندية الاسيوية جاء فيه:
عندما حقق العين بطولة النسخة الاولى لكأس الاندية الاسيوية قبل عامين لم يكن انجازا غير مسبوق، فقط للنادي بل كانت لحظة تفخر بها دولة الامارات الفتية بأكملها.
وعن ذلك جاءت كلمات سمو الشيخ هزاع بن زايد للاعبي فريق العين عامرة بهذا المعني عندما قال: يعكس الانجاز الذي حققه فريق العين الواقع المشرف الذي تعيشه دولة الامارات ويضيف سموه بعد الفوز على تيرو ساسانا عام 2003 ما حققه العين يؤكد كذلك انه مع التخطيط السليم وحسن التنظيم نحن قادرون على فعل المعجزات خلال فترة زمنية وجيزة واعتبر نادي العين حاليا المثل الاعلى لاندية الدولة.
* واحة الصحراء
وعن مدينة العين يقول مدرب ناديها السابق برونو ميتسو العين قطعة من الجنة تشيع البهجة لمن يعمل فيها.
اما لون الفريق البنفسجي فكان قد تقرر قبل اعوام عديدة خلال لقاء العين الودي مع نادي اندرلخت البلجيكي في المغرب وبعد المباراة قرر المسؤولون بالنادي اقتباس الوان فريق اندرلخت البلجيكي الذي لعب فريقهم مباراته الودية امامه .
واليوم تتزين حدائق مدينة العين البالغ عددها 25 حديقة بالوان الزعيم وخلال تاريخ العين الطويل يجد المساندة والدعم من العديد من اصحاب السمو شيوخ الدولة خصوصا من العاصمة ابوظبي الذين لم يبخلوا لا بالمال ولا الجهد لدعم الفريق في منافسته الصحية مع نادي الوحدة الغريم التقليدي للزعيم.
*رحلة شاقة
يواصل المحلل الرياضي في موقع الفيفا حديثه عن نادي العين معلنا عن مرحلة التأهل لنصف النهائي بقوله لم تكن رحلة العين للتأهل الى مرحلة نصف النهائي ممهدة بالورود لا ان اصرار نجومه ودعم ادارته التي سارعت باعلان الاحتراف وسط لاعبيها قبل مباراة باس الايراني كذلك حقق النادي ارباحا مالية جيدة لقاء بيع لاعبه الايفواري ابوبكر سانغو الى فريق كايزر سلاوترن الالماني .
والى جانب الكسب المادي حقق نادي العين ضربة معلم على الصعيد الاعلامي بعد ان تناولت وسائل الاعلام الاوروبية خبر الصفقة والقت الضوء على نادي العين وانجازاته داخليا وخارجيا.
ويعود المحلل الرياضي للفيفا للحديث عن معركة باس ذهابا بقوله لاشك ان لاعب العين هلال سعيد هو بطل معركة باس الايراني في طهران باحرازه هدفين في غاية البراعة والمقدرة اعادت العين الى المسار الصحيح في مشواره نحو استعادة اللقب المفقود.
وكلما انتاب اليأس جماهير العين بعد هدف ايران يعلن بطلهم المتوج هلال سعيد ان العين لا يستسلم بهذه السهولة فاحرز هدف تقليص الفارق 3/2 ثم قدم هديته الفاخرة لعشاق العين والكرة الاماراتية بهدف التعادل والتأهل لنصف النهائي.
وعن لقاء شينزين الصيني يعلق المدرب التشيكي ميلان ماتشالا ردا على سؤال محلل موقع الفيفا بقوله: بلغنا الان مرحلة الاسماء الكبيرة وقد لا يكون الحظ كافيا لتجاوز مثل هذه الفرق القوية لكن واثق ان العين يملك الاسلحة المطلوبة لتخطي المرحلة الصعبة.
كذلك يأمل ماتشالا في ان يصبح مهاجمه النيجيري انوكاشي خلفا لخير سلف اي الايفواري سانغو وان يستعيد لمسته التهديفية المعروفة عنه.
وفي ختام المقال يؤكد معلق ومحلل موقع الفيفا ان نادي العين قادر على تخطي عقبات نصف النهائي والوصول الى المباراة النهائية بل والعودة بكأس اسيا مرصعة باللون البنفسجي للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم وهو انجاز يفخر به اي ناد في العالم.
