* ليست هذه المرة الأولى التي يجاهر فيها علناً النجم الأهلاوي فيصل خليل بأنه لن يلعب الا محترفاً.
*فقد أطلق صيحته هذه وهو خارج البلاد عندما كان في رحلة علاج بلندن، ولكنه لم يحذو حذو الثالوث الذي يبحث عن احتراف أوروبي في سويسرا ولم يقتف أثرهم، بل عاد إلى البلاد وأعلن رغبته هذه جهاراً نهاراً من داخل القلعة الحمراء.
*ورددها للمرة الثالثة وفقاً للتصريحات الجريئة التي أدلى بها ونشرها «البيان الرياضي» أمس والتي تضمنت مبررات منطقية لتحقيق أمنيته في الاحتراف رغم ما يعترضها من مصاعب.
*فهو يرى ان التفرغ لا يناسبه، لأنه لا يعمل، ولن يستفيد من هذه الميزة ولهذا فهو يطالب أن تكون لعبة كرة القدم هي مهنته وهي شغله الشاغل.
* ويرى كذلك ان مستواه الفني أفضل من بعض اللاعبين الأجانب فلماذا لا يستفيد مثلهم، وتتم معاملته كمحترف له حقوق وواجبات؟
* نحمد لفيصل ثقته في نفسه وفي موهبته كمهاجم يعد من أفضل ثلاثة مهاجمين مواطنين في الإمارات ان لم يكن على مستوى منطقة الخليج.
*ونحمد له أيضاً شجاعته في طرح رغبته الجامحة في الاحتراف بهذه الصراحة المتناهية وهو مازال على رأس فريقه يمارس تدريباته هذه الأيام مع زملائه.. ولم يقل ذلك همساً.. بل أمام مرأى ومسمع إدارة ناديه التي تدرس حالياً إيجاد صيغة تواكب التطور الجديد في العلاقة بينها وبين لاعبي الفريق بعد تنفيذ قرار التفرغ.
* ونحمد للإدارة الأهلاوية اتساع صدرها وعدم نفاد صبرها تجاه ما يطالب به لاعبها المهم الذي بلغ درجة النجومية بأدائه المميز وتفجير طاقاته وتسخيرها لمصلحة الفريق وتحقيق الانتصارات وتشهد له النتائج السابقة والأهداف التي سجلها.
*ولاعب الكرة الموهوب مثل الفنان الموهوب الذي يحترف الغناء أو التمثيل، يطرب الجماهير ويمتعها.. ومثله مثل الرسام الذي يبدع بيده ولكنه يبهر بقدمه.
* ولهذا فليست هناك أي غضاضة ان تكون كرة القدم المهنة التي يتكسب منها، وان يحترفها كغيره من النجوم المشاهير في العالم.
كلمات لها إيقاع
*في زمن اللاعبين الأجانب الذين أرهقوا ميزانيات أندية دبي، وبخاصة ناديي النصر والأهلي دون ان يحقق بعضهم طموحات جماهيرهما تصبح صيحات لاعبين موهوبين أمثال صلاح وعلي عباس وفيصل خليل بالتعاقد معهم كمحترفين منطقية وواقعية وليست غريبة!
kamaltaha@albayan.ae