ـ صورة الدقائق العشر الأخيرة من مباراة الرد في إيران.. هي التي نتمنى ان يكون عليها الزعيم العيناوي اليوم والتي نأمل ان يواصل بها المشوار الآسيوي بعبور سور الصين وبلوغ النهائي من خلال اللقاء المرتقب امام شينزين الصيني باستاد القطارة الذي سيكون على موعد جديد مع سيمفونية البنفسج العيناوي في دوري ابطال آسيا.

ـ لا يخفى على أحد بأن لاعبي العين كانوا بحاجة الى ما يشبه الصعقة الكهربائية كي تعيدهم الى وعيهم في مباراة الرد امام باس الإيراني في طهران.

والتي كان فيها الفريق على حافة الخروج المحتوم من البطولة لولا الدقائق العشر الاخيرة التي عاد فيها اللاعبون الى وعيهم وتداركوا الموقف وقلبوا الطاولة على صاحب الأرض ليعودوا للبطولة من الباب الواسع ببلوغ الدور نصف النهائي.. وموعده اليوم.

ـ ان العزيمة التي ابداها لاعبو العين في طهران اشاعت جواً من التفاؤل لدى كل الجماهير الاماراتية التي اصبحت على ثقة تامة بأن الزعيم لا يمكن ان يتخلى عن البطولة التي يعشقها وارتبط بها منذ اكثر من سبعة مواسم..

ورغم ان التفاؤل كبير بتحقيق نتيجة ايجابية في لقاء اليوم.. الا اننا في الوقت نفسه يجب ان نضع ألف حساب للفريق الذي سنواجهه والذي يطمح ان يدخل التاريخ الآسيوي لأول مرة في تاريخه.

ـ من المفارقات التي أفرزتها منافسات بطولة دوري ابطال آسيا.. وجود فريقين خليجيين في مواجهة فريقين من شرق القارة.. والغريب ان فريق بوسان الكوري الذي سيواجه الاتحاد السعودي يتذيل قائمة الترتيب في الدوري الكوري برصيد نقطة واحدة علماً بأن الدور الأول انتهى في كوريا.

. اما فريق شينزين فترتيبه الحادي عشر في الدوري الصيني الذي يتكون من 14 فريقاً.. ورغم ان تلك الوضعية تشكل حالة من التناقض بين وضعية الفريقين في الدوري المحلي، ووجودهما ضمن افضل اربعة فرق على مستوى آسيا.. فإنه في الوقت نفسه فيه من التأكيد على قوة ومكانة الفريق الذي يصل لهذه المرحلة المتقدمة من البطولة القارية.

ـ والعين عودنا دائماً على احترام الخصم أيّاً كان.. وفريق شينزين الذي اطاح بآمال السد القطري في البطولة ليس بالفريق السهل ووجوده في الدور قبل النهائي يؤكد مدى قوته.. ومع ذلك فإن ثقتنا اكبر بالزعيم الذي دخل اجواء البطولة واقعياً في اللحظات الأخيرة من المباراة الماضية والتي كانت أشبه بالانطلاقة الحقيقية نحو اللقب. وبالتوفيق.

* كلمة أخيرة

ـ الجماهير الإماراتية سجلت غياباً ملحوظاً في استاد القطارة في الجولة الماضية. وطالما هدفنا «عين الامارات» فمن الواجب الوقوف معه وبجانبه حتى بلوغ الهدف الآسيوي.

ـ ينطلق دوري الدرجة الثانية اليوم. والذي ظلم بإقامة مبارياته مع المباراة المرتقبة للعين في البطولة الآسيوية.. صدق من قال إنه دوري المظاليم.

mjasim@albayan.ae