صدر العدد الخامس من مجلة «دبي الثقافية» في حلتها الجديدة كإصدار شهري. احتوى العدد على جملة من الموضوعات حيث مقال «أجراس تنطلق خطوة إلى الأمام» بقلم رئيس التحرير سيف المري. ثم محمد غبريس عن مدينة خورفكان كونها مدينة الشعر والسحر والجمال التي هاجمها البرتغاليون بثلاثة آلاف مقاتل و240 مدفعا.

أما كرنفال البانش فينقله طه عدنان من بلجيكا لخمسة قرون من الفرح، ويكتب فخري صالح حول هامشية فن العمارة؛ لكن لماذا غضب السادات من نزار قباني؟!

ولماذا طلب منه يوسف إدريس مغادرة القاهرة؟! يجيب عن ذلك الناقد رجاء النقاش. وتبقى القضية الأهم هي تدمير القرآن الكريم بالعبرية بقلم محمد عبود، ويحكي د. صبري مسلم عن جلجامش والعودة الخائبة.

وتحقق دبي الثقافية سبقا للصحافة العربية بأول حوار مع وزير الثقافة الليبي مهدي امبيرش حيث يعلن الحاجة إلى فلاسفة مجانين، أما رؤى احمد عبد المعطي حجازي فتتناول الصمت والضجيج معا، وتنقل أمينة الشريف من القاهرة أسف الفنان يحيى الفخراني أن يخطو العرب للوراء بسرعة رهيبة، ويتحدث في الفن والفكر والسياسة والدين والثقافة.

ويحاور ياسين عدنان الناقدة والروائية المغربية د. زهور كرام حول الشللية التي تفسد الحياة الثقافية، أما عبدالرزاق الربيعي فينتقل إلى مسقط حيث الشاعر سعيد الصقلاوي يرى المرأة هي ميناء القلب. وروضة الحاج تحاور في الخرطوم الشاعر اشرف أبو اليزيد معترفا بجيل المعلقات الالكترونية وتكتب د. وجدان الصايغ مدارات.. الأنثى وثقافة اللون.

ويكتب ظافر جلود عن تاريخ السينما العراقية الحزين والمخيف. اللغة المعيارية مقالة نقدية بقلم د. وليد قصاب. وفيها أيضا حوار مع الفنان السوري بسام كوسا؛ يحاوره بسام لولو، ويكتب محمد منصور عن تاريخ الإذاعة السورية الحافل ومجدها الضائع. وفي محطات يكتب د. صلاح الدين بوجاه عن الغذاء الريفي الذي لايعرفه سكان المدن، أما ألوان وظلال فتتناول المتاحف وبيت الشيخ سعيد كشاهد حي على أصالة دبي.

ومن لندن يكتب مجدي موسى عن شهيدة الألوان والعذابات فريدا كالو أشهر فنانة مكسيكية في القرن العشرين، وتهاني تركي تكتب من القاهرة عن أناشيد الحجر والرخام في المتحف المصري، وكتب ناصر عراق عن إبراهيم غزالة فنان المنظر الطبيعي الذي يضيء اليمن في لوحاته.

أما الشعر والقصة فلهما أجنحة الخيال تقاسمها د. شهاب غانم، ود.عبدالوهاب المقالح، ورغدة، وسعد الدين شاهين، وقاسم سعودي، وبشير رفعت، وآمال صابير ، خليل الجيزاوي، ومانيا سويد، أما الفضاءات فكتبها د. محمد لطفي اليوسفي، والآراء الحرة لمحمد حسين طلبي. والدراسات تصدرتها صورة أخرى للملك فاروق؛ كتاب جديد في أربع طبعات بقلم فاروق عبدالقادر، ويكتب أسامة احمد المصطفى عن عاصمة السحر السودانية..

كاجو كاجي.،أما د. مصطفى عبدالغني فيراجع موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية للمفكر د. عبدالوهاب المسيري. وفي التراث يكتب بشير عياد أجدادنا الشعراء الأشرار.

وتخصص «نسيم من هناك» للترجمات يتقاسمها د. جمال ناجي، وشاكر نوري، وسنية سلمان، ورجاء الملاح. ويحوي إيقاع الروح الموسيقى والغناء انطلاقة عصر الرحابنة لإسماعيل فقيه، وسيدة الغناء العراقي ليحيى البطاط، ويكتب محمد القدوسي عن أوبرا عايدة بعد 136سنة. ويكتب في آفاق مصطفى عبدالله حول المرج العربي في مدريد.