قامت دبي أوتودروم، وهي أول حلبة متكاملة لسباق السيارات العادية والرياضية في المنطقة، باستضافة «مدرسة كاليفورنيا سوبربايك»، في 23 سبتمبر، وهو الحدث الرئيسي الرابع من نوعه ضمن الحلبة.
ولقد أشرف على تنظيمه 6 مدرّبين محترفين عالميين، سبق أن قاموا بتدريب آلاف من السائقين حول العالم وساعدوا البعض منهم في الوصول إلى البطولة العالمية.
تتولّى مدرسة «كاليفورنيا سوبربايك» تزويد السائقين بكل المعلومات التي يحتاجون إلى معرفتها عن الدراجات، وبتوضيح شامل للمعدّات والوسائل التي تتعلّق بفنون اجتياز المنعطفات.
وهي تضم أكثر من 40 سائقاً من قطر، وعمان، وأبوظبي، ودبي. وقال نويل عبدون المدير العام لـ «ريس وورلد»، وكالة المدرسة الحصرية للحجوزات في المنطقة، قائلاً: «لقد لاقت حصص التدريب التي تقدمها مدرسة «كاليفورنيا سوبربايك» رواجاً هائلاً.
ولقد عاد عدد هائل من السائقين لاستكمال المرحلة الثانية والثالثة بعد استمتاعهم بالمرحلة الأولى في فترة سابقة من هذا العام». وأضاف بالقول: «لقد التحق بالمدرسة عدد أكبر من المشاركين الجدد القادمين من مختلف دول الخليج العربي في هذه الفترة، الأمر الذي أثبت أهمية سوق الدراجات في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتزايد الطلب على هذه الحصص التعليمية المشهورة عالمياً». استُهِلّت الحصة بموجز توضيحي داخل الصفوف، اشتمل على تقنيات القيادة لاجتياز المنعطفات على نحو افضل، وكسب مزيد من الثقة، كما تمّ إعطاء إرشادات عملية مكثفة. قال عثمان بخيت، وهو مواطن:
«يسعدني أن أكون مرة أخرى جزءاً من هذه التجربة الفريدة حيث يمكن اكتساب أفضل المهارات وتقنيات التحكم في قيادة الدراجة النارية. إن المهارات المكتسبة في المدرسة لا تساعد فقط على حلبة السباق، بل تعزز من القدرات وردات الفعل أثناء قيادة الدراجة في الطرقات العادية، ما يجعل من الرحلة أكثر أماناً ومتعة بالنسبة لسائق الدراجة وسائر السائقين على الطريق».
وأشرف كل مدرّب على 3 طلاب في الحصة الواحدة، وعمل مع كلٍّ منهم بشكل فردي إلى أن أحرزوا تقدماً جيداً. كما خضع الطلاب إلى فترة تعليم نظري مكوّنة من خمسة دروس ينبغي عليهم إتمامها، إضافة إلى خمسة دروس تدريب على المضمار. وبعد كل حصة من حصص التدريب على المضمار، قدّم المدرّب خلاصة سريعة عن سير تقدّم كل فرد من المشاركين.
