لقاءات الشارقة مع الشباب دائماً تتسم بالقوة والاثارة والندية ومع بداية انطلاقة الدوري بعد فترة توقف استمرت 21 يوماً سيلتقي الفريقان وجهاً لوجه مساء الخميس بملعب الجوارح بالممزر .

ومواجهة الجولة الثالثة تختلف عن المرات السابقة التي بلغت 58 لقاء لأنها ستكون مفترق طرق فالنحل يسعى لاستمرار تحقيق الفوز واقتناص النقطة التاسعة بعد ان سبق.

وفاز على الوصل وبني ياس لكي يستمر في دائرة التنافس على القمة التي غاب عنها منذ عام 1996 حينما فاز باللقب للمرة الخامسة في تاريخه.. اما الشباب فيسعى للنقطة الرابعة بعد ان اقتنص نقطة واحدة من الصاعد دبا الحصن وهزيمته من غريمه الاهلي وهدفه الخروج من دوامة الاحباطات مبكراً.

المواجهة بدأت مبكراً بين الفريقين ومن خارج الملعب حيث قام الشباب بحجز مكان لمعسكره الذي يسبق المباراة بفندق ميلينيوم الشارقة الذي يقيم به النحل دائماً خلال معسكراته الداخلية مما حدا بإدارة الشارقة بالبحث عن مكان بديل ولكنهم اصطدموا بانشغال كل الفنادق لظروف معرض جيتكس دبي ولكن امل العثور على مكان خال سوف يتجدد خلال ساعات اليوم .

حيث سيعسكر الفريق باكراً لضمان توفير عناصر الهدوء والاسترخاء والتركيز امام اللاعبين الذين اعلنوا التحدي بامكانية تحقيق الفوز على الجوارح بعقر دارهم في ظل ارتفاع معنوياتهم وكاملية صفوفهم بعودة ثنائي المنتخب نواف مبارك وسعيد الكاس وشفاء زكريا عبوب .

وخلال التدريبات يظهر الجميع بمستوى فني متميز خاصة في ظل الدعم الاداري الكامل للفريق متمثلاً في حرص احمد الفردان ومحمد عبدالعزيز وخالد المدفع وراشد بيات ومحسن مصبح على حضور المران اليومي لرفع المعنويات وزيادة الحماس.

الجولة 59

اللقاء الجديد سيكون رقم 59 في تاريخ مواجهة الفريقين حيث سينحاز التاريخ للشارقة فخلال المباريات ال58 فاز الشارقة 21 مرة مقابل 16 للشباب وتعادلا 21 مرة وخسر الشارقة 16 مرة مقابل 21 للشباب وللشارقة 84 هدفاً مقابل 68 للشباب.

وخلال منافسات الموسم الحالي يقبع الشارقة في المركز الثاني برصيد 6 نقاط من فوزين وله 5 أهداف وعليه 3 فيما يحتل الشباب المركز التاسع برصيد نقطة واحدة وللفريق 4 اهداف وعليه 5..

ويعتبر هذا اللقاء الفرصة الاخيرة للمدرب البوسني جمال حاجي الذي يجد معارضة لاستمراره بعد خسارته لعدد 5 نقاط خلال اسبوعين فهل سيكون هنري اسطمبولي سبباً في انهاء علاقة حاجي مع الشباب او سينجو حاجي بالفوز خاصة وان حظوظ الشباب على ملعبه في لقاءات الشارقة اوفر، الاجابة ستكون من اقدام اللاعبين داخل الملعب.

مباراة صعبة

احمد مبارك اداري الشارقة لم ينكر صعوبة اللقاء مشيراً الى حسن استعداد فريقه ورغبة لاعبيه في تحقيق الفوز خاصة وان كل العناصر متواجدة والمعنويات مرتفعة من النتائج السابقة ورغبة اللاعبين في تحقيق الفوز للاستمرار في دائرة التنافس.

ولكنه استدرك قائلاً ان الفوز لن يأتي على طبق من ذهب فيحتاج الى جهد وتركيز وعدم الاستهانة بالخصم واللعب بروح عالية وجماعية في الاداء وحسن استغلال للفرص لأن مثل هذه اللقاءات هي لقاءات الفرصة الواحدة من يستثمرها تزداد فرصه في تحقيق الفوز.

ويشير مبارك الى جاهزية كل افراد الفريق من اساسيين واحتياط حيث يحرص المدرب هنري اسطمبولي على الاهتمام الكامل بالبدلاء وتوفير مباريات ودية لهم بشكل مستمر حتى يظلوا في اجواء المباريات والمنافسات.

وقد ظهروا بمستوى جيد خلال مباريات الحمرية والصليبخات والنصر والعروبة وكلها مباريات ودية شارك فيها عدد كبير من اللاعبين حتى اصبحنا الان اكثر اطمئناناً لدكة البدلاء مقارنة بالسنوات الماضية.

وقال ان المنافسة هذا الموسم صعبة وتتطلب ضرورة توافر البديل الجاهز في أي وقت ونوه الى قوة المنافسات سوف تزداد خلال الدور الثاني بعد ان تكون كل الفرق وصلت لأعلى جاهزية وتحسن الطقس حين ذاك سيكون لكل نقطة أهمية خاصة.