ـ يشارك فريق الوصل في بطولة مجلس التعاون المقامة حالياً في الكويت وسط تجاهل إعلامي غريب فلا توجد أي قناة تلفزيونية إماراتية قامت بنقل الحدث للجمهور الإماراتي الذي بات يتابع البطولة على قناة الكويت الرياضية !!
وكأن الوصل لا يمثل الإمارات في البطولة ففي الوقت الذي نشاهد فيه زخما إعلاميا كبيرا لبعض الفرق التي تشارك خارجياً نجد تجاهل تام لفريق الوصل في البطولة والغريب ان شعار قناة دبي الرياضية يزين قميص الوصل وفي المقابل لم تقم القناة بنقل البطولة وعرضت بطولة طائرة نسائية ومصارعة حرة في وقت المباريات!!
ـالغريب في الأمر أن راشد وسرور نالوا زخماً إعلامياً أكثر من نادي الوصل المشارك في البطولة ولو تابعنا الملاحق الرياضية لوجدنا ان هناك بعض الملاحق الرياضية بعثت بمحررين لسويسرا لمتابعة وضع اللاعبين هناك ولم يحصل فريق الوصل سوى على المحرر الذي يبعث بأخبار البطولة لجميع الصحف المحلية مشكوراً!
ـ هل وضع واحتراف راشد وسرور أهم من مشاركة فريق الوصل في بطولة التعاون والتي يبلي بها بلاءً حسناً حتى الآن ؟ عموماً هي رسالة من الجماهير الوصلاوية أحببت ان أوصلها لمن يهمه الأمر .
ـ بعيداً عن نادي الوصل والتجاهل الذي يلاقيه وعلى مقربة من معقل الفهود نلقي الضوء على أبناء عمومتهم نادي النصر ورفض اللاعبين علي وصلاح عباس التوقيع على عقود «التفرغ» المقدمة من قبل الإدارة ..
قد يكون اللاعبان على حق في تميزهم ولكن النادي جهة منفذة لقرارات الحكومة ولا يمكنهم تجاوزها، ومع هذا النادي لم يقصر في حقوقهم بل كفلها فالراتب الأساسي إذا تم إضافة بدلات التدريب والفوز وكذلك راتب اللاعب من جهة عمله سيبلغ مجموع ما يتلقاه اللاعب مبلغاً يفوق رواتب الكثير من مدراء الإدارات في بعض الدوائر.
وغير هذا كله فالنادي لم يقصر مع اللاعبين فكان له الفضل في إكمال دراستهما وذلل لهما الكثير من الصعوبات ويعاملون معاملة خاصة من إدارة النادي يغبطهم عليهما الكثير من اللاعبين، ولنكن واقعيين ففي مجتمعاتنا التفرغ أفضل للاعب من الإحتراف لأنه يكفل له حقه بعد تركه لممارسة اللعبة فوظيفته تظل محفوظة له مع جميع مميزاتها.
إضافة إلى ان سنوات التفرغ تدخل ضمن سنوات الخدمة فلا تضيع عليه عند التقاعد، وعلى ما سبق أتمنى أن يتراجع النجمان عن قرارهما وأن يحل موضوعهما قريباً.
ـ أتمنى من اتحاد الكرة وهي أمنية شخصية أن يتعاقد مع مدرب كفء ولكن لا يهم أن يكون من المشاهير، فمدرب يريد أن يصنع لنفسه تاريخاً أفضل من مدرب تاريخه حافل ويهرب من أول عرض مغر !
ـ مصيبة كبرى لا تحصل إلا في بطولاتنا العربية أو الخليجية فعند أول إخفاق لفرقنا أو منتخباتنا نجد الشماعة جاهزة وهي حكم المباراة المسكين الذي لا حول له ولا قوه!
وهذا ما حدث بالضبط في بطولة التعاون في الكويت فبعد أن خسر فريق الإتفاق أمام فريق القادسية والخسارة كانت بأقدام لاعبيه قبل أن تكون بأي قرار خاطئ من الحكم ،هدد الاتفاقيون بالانسحاب من البطولة بسبب أخطاء التحكيم !! يا جماعة البطولة خليجية والهدف منها التواصل الخليجي قبل التنافس وما في داع لكل هذه الضجة التي بدون داع!
fmhadi@dm.gov.ae