«باق 435» ترى هل نحن نستعد لها استعدادا جيدا وهل ما يدور في ساحتنا الرياضية وما بين اروقة ودهاليز اتحاداتنا الرياضية يدل على اننا نستحق ان نتواجد هناك كل المعايير والمؤشرات تؤكد ان ما يجري في اغلب اتحاداتنا الرياضية ارتجالي بكل المقاييس فالاحداث وقتية والبرامج ترفيهية وكلها بدون تخطيط بل كلها للـ SHOW و«الابهة»، اما العمل المنظم والتخطيط الجيد لتحضير فرقنا الرياضية لهذه المشاركة فانها بعيدة كل البعد وكأنها لاتخصنا!
باق «435» ونجد معظم اتحاداتنا الرياضية تغط في نوم عميق وكأن هذه المشاركة لا تعنيها ولا تهمنا واغلبها تقول: «يا الله سياحة في الوطن» وسواء فزنا او خسرنا الحمد الله «الشماعة» جاهزة وهو «عدم وجود الدعم المالي» وان الهيئة لم تعطنا الموازنات المالية فكيف نخطط؟ وكيف نعمل؟
وكيف نركب الـ FIRST CLASS ؟ وكيف نصرف مكافآت اعضاء مجلس الادارة؟ وكيف؟ وكيف؟ وكيف؟ والمبررات دائما حاضرة ولا تحتاج الى مجهود ومن السهل جدا ان نسوقها واسهل من السهل ترويجها والطيبون في ساحتنا يقبلونها ويقولون:
امساكين جابوهم الاتحادات وما عطوهم الدعم الكامل.
«باق 435» وهناك من الاتحادات الرياضية من لم يقم بتحضير برنامج الموسم الرياضي وغيرها لم تجتمع لمناقشة خطة منتخباتنا وبعض منها تركت عملها ووظيفتها الاساسية «تحضير المنتخبات» واهتمت بالمهرجانات واتحادات اخرى بدأت تهرول خلف التهريج والطماشة وكأن لسان حالها يقول: صورة لله يامحسنين».
واتحادات بدأت بتشكيل لجان استعراضية بهلوانية وكل المقصود منها اللعب باحاسيس وعواطف المساكين والكل يمزح والكل يبين بانه يعمل والكل يغني على ليلاه ولكن هل هذا هو العمل المطلوب؟
«باق 435» والذكريات المؤلمة للمشاركة الماضية مازالت «تصدع رؤوسنا» ومازالت الكتب والصحف التي تم تحضيرها من قبل «المنظرين» في ساحتنا الرياضية لم تفتح بل اغلبها تم حفظها وصارت الفئران تصول وتجوب وتنبش في تقرير بوسان وتوصياتها وتتألم وتدندن وتقول «حبراً وورقاً صارت رياضتنا كلها حبر وورق».
ومع اعتذاري الشديد لمطرب العرب ولشاعرنا ولمحللنا العزيز ولساحتنا الرياضية نقول: انتبهوا فقد بقي 435 يوما على الالعاب الاسيوية في الدوحة.
ولنا لقاء