تعلّم من أخطائك كرة القدم لعبة أخطاء.. ولا يوجد من لا يخطئ فيها .. ولكن البطل هو الذي يتعلّم من أخطائه.. (بولو) أخطأ في أولى مباريات الدوري .. فانتبه لذلك وأصلحه فوراً وكان قريباً جداً من التعادل.. ولا يزال بولو يخطئ .. ولا يزال يتعلّم من أخطائه .. وبسرعة!

المرونة أساس القوة

ليس كل ما ينجح مع فريق .. ينجح مع فريقٍ آخر.. كرة القدم لعبة مرنة جداً بالأساس .. وهذا سر من أسرار قوتها ..نعلم جيداً أن دفاع الوصل ضعيف نسبياً حينما كان يطبق خطة 4/4/2 ارتأى ( بولو ) تغيير الخطة فطبق خطة 3/5/2 .

. وكانت طريقة المسّاكين وخلفهما لاعب ليبرو مناسبةً جداً لقدرات وإمكانيات لاعبي خط الدفاع .. وهو الذي أدى إلى تماسك هذا الخط بشكل أقوى من السابق .

ومع ذلك .. شاهدنا الوصل في عديد من المرات يغيّر من خطته واستراتيجيته أثناء المباريات .. فتارة تتحول إلى 3/4/3 .. وتارة إلى 3/3/4 وتارة إلى 4/4/2.. وكل هذه التغييرات كانت في مصلحة الفريق 100%.. إذاً .. فصّل خطتك على إمكانيات لاعبيك .. وكن مرنا.

اقرص على أذن لاعبك المميز!

قد تجد في فريقك لاعباً مميزاً قد قل مستواه وضعف مردوده الفني أو البدني .. إن استمراره بهذا المستوى يُعد خطأً فادحاً جداً .. فاللاعب يُقاس بمردوده الحالي وليس على مستوياته السابقة . . وإذا أردت تنبيه اللاعب بطريقة احترافية .. فما عليك إلا عقابه بكرسي الاحتياط .. وما أقسى هذا العقاب على لاعب اعتاد مكانه الأساسي في صفوف الفريق ..!!

ماجد ناصر .. قلب فرقة الفهود وحارس عرينها الأول .. قدِم للوصل في الموسم الماضي وبرع بمستواه الفني فاستولى على حراسة المرمى في الفريق واحتل المكانة العليا في قلوب جمهوره . . للأسف بدأ هذا الموسم بمستوى مهزوز .. وفي بطولة التعاون كان سبباً رئيسياً في خسارة الفريق لأولى مبارياته وبثلاثة أهداف .

. هنا .. وهنا فقط يتدخل ( حسن بولو ) ويقرص على أذن الكابتن ماجد ويجلسه احتياطياً في مباراة أم صلال القطري .. ويعود بعد هذه الجلسة ويحرس عرين الفهود في مباراة القادسية التي كان نجمها الأول والسبب المباشر للفوز - هذه المرة على فريق القادسية.

إذاً.. عاقب نجومك المميزين إن كنت تريد عودتهم لسابق مستواهم.

ركّز على الجانب النفسي ولا تهمله

كرة القدم تُلعب عن طريق البشر .. وليس الآلات .. وهؤلاء البشر .. أوّل ما يحركهم هو العامل النفسي. فلا فائدة من التمرينات البدنية والتحضيرات التكتيكية طالما أن نفسياتهم وأرواحهم المعنوية في الأسفل .. وعلى النقيض .. طالما هؤلاء البشر ( اللاعبين ) في أعلى مستويات التحضير البدني والروح القتالية .. فقد وصلت للجزء الأكبر من مرادك ولا عليك سوى صقل هذه النفسيات بقليل من الجمل التكتيكية والفنية.

الملاحظ على مدربنا القدير (حسن بولو) أنه مميز جداً في هذه النقطة .. والأحداث تشهد على ذلك ... خسر الوصل الجزء الأول من مباراته أمام الشارقة .. ثم عاد بقوة وسجل هدفين.. بعد هذه الخسارة دخل مباراة الوحدة التي خسرها كنتيجة وفاز بها كأداء وسيطرة .. تعادل في الشوط الأول من مباراة العروبة واكتسح الشوط الثاني بسداسية..

خسر مبارة الرفاع خليجياً وعاد واكتسح أم صلال والقادسية.. وبعيداً في الموسم الماضي .. تعادل الفريق أمام العين بعدما كان خاسراً بهدفين والفريق في أسوأ حالاته النفسية على الإطلاق بعد وفاة زميلهم علي مالوه رحمه الله ..!

إذاً .. اهتم أولاً بالجانب النفسي .. ومن ثم التكتيكي.

ذهب الإمارات

منتدى وصل الإمارات

www.alwasluae.com