تفرغ لاعبو أندية دبي لممارسة الكره فقط، فصارت الكره هي مصدر الرزق وأكل لقمة العيش وذلك في حال مواصلة اللاعب اللعب مع نادية والمشاركة معه كلاعب أساسي أو احتياط يُعتمد عليه في الوقت المناسب ؟! وإلا سيكون مصير اللاعب المكوث في المنزل والبحث عن عمل جديد لأنه سيفقد وظيفته كلاعب في النادي .
وبما أن اللاعب سيرتبط مع النادي بعقد مُلزم لهُ فيه من الحقوق الواجبة كالراتب وبدلات الفوز والتأمين إن وجد مع تأمين التواصل مع الوظيفة التي قد فُرغ منها من عمله الأصلي.
وعليه في ذات الوقت من الالتزامات أهمها الحضور في الوقت المُحدد من قِبل الجهاز الفني والإداري لأداء التدريب والاستماع لتوجيهات الجهاز الفني وتنفيذ تعليمات الجهاز الإداري بخصوص محافظة اللاعب على نفسه والابتعاد عن أماكن اللهو والسهر لوقت متأخر من الليل!
إذن أصبحت العلاقة تعاقدية ما بين الطرفين وإخلال أحد الطرفين ببنود وشروط العقد خصوصاً اللاعب أن يؤدي إلى تطبيق الشروط الجزائية المُنظمة للعلاقة التعاقدية ومنها على سبيل المثال الحرمان من مكافأة وبدلات الفوز والخصم من الراتب وربما كان العقاب معنوي يتمثل في إيقاف اللاعب عن اللعب والمشاركة في التدريبات أو المباريات أو إلزامه اللعب مع الفريق البديل أو فريق الشباب؟.
وحتى يتجنب اللاعب العقاب خصوصاً إن التجربة مازالت وليدة ولذلك فعلى اللاعبين الالتزام بما جاء ببنود وشروط العقد وتنفيذه حتى يتجنب اللاعب تطبيق الشروط الجزائية المُنظمة للعلاقة التعاقدية ما بين النادي واللاعب لأن العاطفة والمحاباة التي كانت سائدة من قبل ستختفي تماماً وسيكون الالتزام والانضباط بما ورد بالعقد هو الحكم الذي سيفصل ما بين الطرفين لأن الإدارة مسؤولة أمام الجهات العليا .
ومُلزمة بتطبيق والعمل في ما جاء ببنود العقد وإلا كانت الإدارة غير أمينة في عملها وغير مسؤولة وتُحابي اللاعب على حساب النادي وهذا ما لا يرضاه أي مسؤول أو إداري في جميع الأندية الرياضية التي وضع فيها ولاة الأمر الثقة وأعتمد عليها لتطبيق هذا الأمر.
ومن هذه الزاوية فعلى جميع اللاعبين الانتباه لهذا الوضع الجديد لأن الإدارة مُلزمة لتطبيق الجزاء وأقول مُجدداً أنها لن ترضى على نفسها أن تتخاذل مع أي لاعب وأي كان مستواه في الفريق لأن العلاقة الآن ما بين اللاعب .
والنادي صارت تعاقدية محصنه فلا مجال للعاطفة ولا المجاملات في هذا الشأن .فهل وصلت رسالتي للاعبين وعلِموا أن مصلحتهم الشخصية أصبحت بأيديهم فقط فهم وحدهم من يتحمل المسؤولية!
فلا السهر لوقت متأخر من الليل سينفع اللاعب إن هو تأخر عن الحضور المُبكر لأداء التدريب الصباحي والذي من خلاله يستطيع الجهاز الفني أن يعلم إن هو اللاعب مُحافظ على نفسه وُمبتعد كليةً عن السهر وأماكن اللهو وو!
المُزدحمة لساعات الفجر !! والشواهد في ذلك ماثلة للعيان وقريبة جداً فمن يؤدي مباراة قمة ويكون حديث الناس والشارع الرياضي لفترة من الزمن ومن ثم يكون ظهوره مختلفا كلياً في مباراة تالية وأمام فريق أقل مستوى!وكأن اللاعبين يجرون أرجلهم خلال أوقات المباراة والإرهاق يكاد يقضي عليهم والله المستعان !!!
رسائل إلى من يهمه الأمر :
ـ كيف تُريدون مُخاطبة ود الجماهير وأنتم تمنعون عنها أقل الحقوق وأبسطها ألا وهي شرب الماء في هذا الوقت المُلتهب من العام فالحر صار نار نار والرطوبة عبارة عن مطر حارق يكاد يفتك بالجماهير وأنتم تحرمون عنهم الماء !!!!
ويقيني أن تجربة نادي العين زعيم الإمارات في استقطاب الجماهير العيناوية رائدة ورائعة وأحد العوامل المُساعدة في امتلاء المدرجات العيناوية بمحبي الزعيم .
وهي فتح جميع المدرجات الخاصة بالدرجة الثانية للجماهير العيناوية بالمجان مع ترك المدرج الخاص بجماهير فريق الضيف بالدخول برسم رمزي.. فهل يتعلم زالبعضس من الزعيم كيف يستطيعون جذب الجماهير مع العلم ان الفريق بحاجة لدعم ومساندة الجماهير في هذه الفترة الزمنية المهمة ؟!!!
رسالة أتوجه بها لمن يهمه الأمر علها تصل إليهم ويعلمون أن الحديث بحاجة لأفعال وتطبيق وليس مُجرد الإعلان عن جمعيات جماهيرية وفي الوقت ذاته تكون هناك عوامل طاردة للجماهير!!
ـ كثر الحديث عن سفر سرور وراشد والطويلة واحترافهم في سويسرا مع أندية لم نسمع عنها أبداً والغريب في الأمر وهي حقيقة تحدث عنها محمد جاسم في عمود في صباح يوم 11 سبتمبر 2005 وقال أن هؤلاء المُحترفين يطالعوننا عبر الصحف في أندية صحية وبيوت فخمة.
ولم نشاهدهم يتدربون مع أنديتهم أو حتى يرتدون أدوات التدريب لممارسة الجري داخل المستطيل الأخضر والبعض ممن يُطبل لهم وخصوصاً ذاك العائد من إجازتة الدورية الذي لم يتوان عن قيادة فرقة حسب الله والعزف والرقص على وحده ونص لهم !!
يا بابا السالفة مطبوخة وما هذا النادي والاحتراف الذي يتحدثون عنه سوى مُحلل لأندية بعينها وقريباً سيعودون ويرتدون قمصان هذا النادي الذي خطط ورسم ودفع حتى تنجح الخطة وبالطبع بمساعدة المُطبلين لهم من فرقة حسب الله والله المستعان.
أين رابطة العميد وأين قائدها؟
ـ بالفعل سجلت رابطة مُشجعي نادي النصر حضوراً غير لائق وغير مقبول بتاتاً في مباراتي العميد مع العين والإمارات فشكل الرابطة يبدو بدائياً قديماً فلا تنظيم ولا تجهيزات تليق برابطة تنتمي للعميد النصراوي!! ففي الموسم الماضي كانت الرابطة دائماً ما تظهر للجميع بشكل جميل.
وهي تتزين باللون الأزرق الجميل وبقيادة الجنرال يوسف ليلي الذي نجده غائباً ومتوارياً عن الأنظار ومعه غاب البريق عن رابطة العميد! فهل ستبقى رابطة العميد هكذا بينما بقية الروابط الأخرى تتطور وتزين ملاعبها بتشجيعها والوانها الزاهية!!! فعسى المانع خير وأين أنت يا بويعقوب؟
أزرق دبي
منتدى العميد النصراوي
www.nasrawy.com