في تصريح خاص للواء إسماعيل القرقاوي خلال زيارته الحالية للقاهرة كشف عن تفاصيل العرض الذي تلقاه اتحاد كرة السلة ويقضي باستضافة بطولة القارات العالمية لكرة السلة خلال أغسطس 2006.
وقال: إن العرض يقضي بإقامة البطولة والتي تثمل رقم (3) من حيث الأهمية بعد بطولة العالم والدورة الأولمبية في دولة الإمارات، وإذا نجحنا في توفير متطلبات هذا الحدث العالمي الكبير، ستكون ضربة موفقة بكل المقاييس.
وكشف اللواء بأن البطولة تقام قبل عشرة أيام من بطولة العالم في اليابان، وتعتبر فرصة نموذجية لتوقف الفرق الذاهبة إلى اليابان، في دولة الإمارات للمشاركة في بطولة القارات، بما يمثل ذلك من ترويج إعلامي هائل ودعاية كبيرة وهذا أحد الأهداف التي تدعونا للاهتمام بهذا العرض.
وحتى الآن فإن الفرق التي تأكدت مشاركتها هي المنتخب الأميركي «الأحلام» صاحب الصيت والسمعة الذائعة والشهرة المدوية والذي يحظى باهتمام إعلامي واسع خاصة في الولايات المتحدة.
كما يشارك منتخب الأرجنتين، وأنغولا عن أفريقيا، والصين عن آسيا، ونيوزيلندا عن أوقيانوسيا، ولم يتبق سوى بطل أوروبا الذي لم يتحدد بعد. والبطولة تتكلف ما يوازي 15 مليون درهم وهو مبلغ لا يُقاس بالمكاسب الدعائية التي ستعود على الدولة وخاصة دبي.
وقال القرقاوي: لدينا أفكار عدة تسويقية ودعائية للاستفادة من بطولة القارات، أما المكاسب المالية فهي قائمة من خلال بطاقات الدخول والمشاركة في حقوق البث والإعلانات بنسب يحددها الاتحاد الدولي للسلة. ويسعى رئيس اتحاد الإمارات لكرة السلة للحصول على موافقة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لاستضافة البطولة وإقامتها تحت رعايته السامية.
ولكن من جهة أخرى، يبدو الإحباط واضحاً على وجه القرقاوي بسبب تردي أحوال كرة السلة محلياً وانخفاض عدد الأندية إلى ستة فقط، وألمح لنا خلال لقاء بالقاهرة عن رغبته في الابتعاد عن رئاسة الاتحاد وعدم استكمال الدورة الحالية، بسبب تعدد المعوقات وغياب الحماس وضعف الإمكانيات.
وقال لي: هل يعقل أن يقتصر الدوري على 6 أندية فقط؟ وهل تصدق أن أندية أبوظبي ذات الثقل تبتعد وتلغي لعبة كرة السلة؟ وهل يجوز أن تنخفض ميزانية الاتحاد إلى نصف مليون درهم فقط وهو ما لا يكفي معسكراً واحداً للمنتخب؟
ويعترف القرقاوي بأنه لولا الموارد المالية التي تحققها دورة الهيئات السنوية لأغلق اتحاد كرة السلة أبوابه، ومع ذلك فإن هذه الموارد استهلكناها بسبب ضعف موازنة الاتحاد وعدم استجابة الهيئة لنداءاتنا المتكررة.
اللواء القرقاوي حزين على ما وصلت إليه حال لعبة كرة السلة ومهموم لانخفاض الأندية الممارسة وهو الوضع الذي يصيب اللعبة في مقتل، وأراه جاداً في رغبته بالابتعاد والاستقالة، فالحال في سلة الإمارات لم يعد يسر.
القاهرة ـ علاء إسماعيل: