في خضم منافسات بطولة الأندية الخليجية الـ 21 المقامة حالياً في الكويت بمشاركة ستة فرق هي القادسية الكويتي المضيف، الوصل الإماراتي، الرفاع البحريني، الاتفاق السعودي، مسقط العُماني وأم صلال القطري. ووسط حسابات الفوز والخسارة التي أصبحت الشغل الشاغل حالياً لكل الفرق المشاركة، وبين توقعات حسم اللقب الأخير الذي تقام منافساته بنظام التجمع.

شهدت أروقة البطولة وكواليسها التي جمعت الضيوف وأصحاب الأرض بجانب رموز الكرة الخليجية الذين يتابعون بشغف واهتمام منافساتها سواء في مقصورة استاد الكويت مقر استضافة المنافسات أو في ردهات ومجالس فندق كورت يارد ماريوت مقر إقامة الفرق المشاركة حلقات من النقاش الذي لم ينقطع الذي يفند مزايا وعيوب نظام البطولة، فالبعض كان ميالاً لاستمرار نظام التجمع الحالي ويعتبره الأنسب والأفضل لكرة القدم الخليجية، كما أنه يساهم في توطيد العلاقات الخليجية الخليجية،

ويوفر أكبر كم من الخبرة خلال فترة زمنية وجيزة هي فترة إقامة البطولة. أما أصحاب الاتجاه المعاكس أو الذين ينحازون لنظام الذهاب والإياب الذي أقرّته اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم والذي سيعمل به بداية من شهر نوفمبر المقبل، يرون أنه النظام الأفضل والأنسب، كونه يتماشى مع نظام البطولات القارية على مستوى العالم والأكثر استفادة لكل الأندية المشاركة.

بين أصحاب الرأييين تجولنا في أروقة البطولة بين خبراء اللعبة ومسؤولي الكرة الخليجية لمعرفة مزايا وعيوب كل نظام وما هو الأفيد للأندية بصفة خاصة وللكرة الخليجية بصفة عامة، فكان هذا التحقيق الموسع الذي لا نميل فيه إلى جهة معينة تاركين كل الرأي لأصحاب القضية وكل الحكم لجماهير اللعبة وعشاقها. هل ستقام بطولة أندية الخليج بنظام مستحدث في النسخة المقبلة؟.

تحقيق: حسن الخميس