ـ أستغرب من تصرفات وانفعالات بعض الجماهير العيناوية التي وكلت نفسها هذه الأيام من أجل النيل من المدرب ماتشالا من خلال نشر الإشاعات بعدم جدواه وعدم قدرته على قيادة فريق بحجم ومكانة العين.. هذه الحملة التي بدأت مع بداية الموسم وتصاعدت حدتها بعد الخسارة من الجزيرة والتعادل مع باس الإيراني في الإمارات.. ورغم ان تلك الحملة المغرضة تراجعت حدتها بعد تأهل العين للدور نصف النهائي.. إلا أن توابعها مازالت قائمة.
ـ أتذكر جيداً كيف هللت الجماهير العيناوية عند التعاقد مع ميلان ماتشالا الذي كانت تتهافت عليه العديد من المنتخبات المرموقة والأندية العريقة.. والتوقيع مع الداهية ماتشالا.. كان بمثابة ضربة معلم.. ورغم ان التعاقد مع المدرب في الموسم الماضي تم مع نهاية الدور الأول من الدوري إلا أن فريق العين أنهى المسابقة ثانياً وبطلاً للكأس.
ـ لقد تعمدت بعض الجماهير نسيان ما قدمه المدرب في الموسم الماضي ولا يزال، بوصول الفريق وتأهله للدور نصف النهائي مع أفضل أربعة فرق على صعيد القارة. والغريب أن من كان يمدح ويمتدح ماتشالا تحول بين عشية وضحاها إلى التصيد له في المياه العكرة لسبب في نفس يعقوب.. لدرجة أن هناك من سمح لنفسه تقييم المدرب فنياً وفكرياً رغم انه لا يملك أبجديات كرة القدم.
ـ إن من يقودون تلك الهجمة وفي هذا التوقيت المهم والحساس.. هدفهم شخصي بحت وهذا مالم نعتاده من جماهير العين الوفية والمحبة للنادي حتى النخاع. وإننا على قناعة بأن تلك الفئة التي تحاول عرقلة الفريق في هذه الظروف الحساسة التي يحتاج فيها الفريق إلى وقفة جادة ومخلصة من جماهيره لا تستحق أن نطلق عليها على أنها من الجماهير العيناوية.. بل العكس فإن تلك الفئة لا تمثل العين ولا أي من الجماهير الإماراتية الساعية لرفعة الكرة والإعلاء من شأنها دولياً.
ـ الزعيم عودنا أن يكون كبيراً في مثل هذه المواقف.. وإذا كانت هناك فئة غلبت عليها المصالح والأهواء الشخصية فإن ذلك لا يمنع أن العين يملك قاعدة جماهيرية جارفة من أولئك الذين كتب عليهم حب البنفسج وعشق شعاره.
كلمة أخيرة
ـ بعض الجماهير أعطت لنفسها الحق لتقييم المدرب ووضع التشكيلة المثالية وتحديد أسلوب وطريقة اللعب.. وإذا ذهبت الأمور باتجاه معاكس.. فإن الحرب على ذلك المدرب قادمة لا محالة.. عشنا وشفنا..
mjasim@albayan.ae