** يُعقد اليوم بمقر الجامعة العربية في القاهرة اجتماع المكتب التنفيذي رقم 47 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بحضور قيادات الحركة الرياضية بالوطن العربي، ومن أبرز المواضيع المطروحة على جدول الاجتماعات بحث تنظيم ليبيا للدورة الرياضية العربية الحادية عشرة.. والوقوف على آخر المستجدات التي أحيطت بطلب الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى..

وما تم بهذا الشأن بعد الجدل الدائر حالياً في الأوساط الرياضية العربية، بعد أن تقدمت دول عدة بطلب استضافة الأولمبياد العربي والذي «بقدرة قادر» تحوّل إلى قضية مهمة تتنافس أربع دول شقيقة تطلب تنظيم الحدث العربي، وهذا يذكرنا بالأمر نفسه عند ملف التقدم باستضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم الذي طار منّا إلى جنوب إفريقيا عام 2010.

** الرياضيون العرب «شُطّار وملوك» الاختلاف في الرأي الذي يفسد للود والأخوة «قضية»، هذا ما نراه الآن على الساحة، فالكل يرغب بأن يكون له الدور الأكبر وهذه واحدة من القضايا العالقة التي سبّبت الكثير من المعاناة والهموم والأزمات للرياضيين العرب للأسف الشديد بسبب بُعدنا عن روح الصداقة.. فالهدف هو أن يسعى الآخر على حساب الآخر.. ويفترض أننا في بيت العرب.. على قياداتنا أن تتوحد في الرأي والصوت من أجل المصلحة العامة التي يجب أن نعطيها الأولوية.

** وزراء الرياضة العرب أمامهم العديد من البرامج والمقترحات التي تهم الشباب العربي المُحَارب من الأعداء بالعديد من الوسائل.. علينا أن ننتبه إلى الخطورة التي قد تواجهنا في عالم اليوم وهو عالم «العولمة» الذي لا يرحم، يجب أن نفكر في تطوير الرياضة العربية لمواجهة التحديات

** لأننا عرب فلا بُدَّ أن تظهر بعض التجاوزات التي شهدتها بعض الأجهزة العربية من بينها المخالفات في الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية. ويذكر أن هذا الصندوق أنشئ بغرض دعم الرياضة العربية بموازنة تقدر بمليون دولار تساهم فيها الدول الأعضاء بالجامعة العربية ومقرها العاصمة المصرية

ويترأس لجنة التحقيق وزير من الأردن وعلى ضوء التقارير في قضية «الاختلاس» التي تناقش صباح اليوم وتستمر جلسات الوزراء حتى يوم غد الثلاثاء.. وأمامهم جملة من القضايا نأمل أن يخرج أصحاب المعالي إلى ما يهم رياضتنا العربية المتدهورة فنياً وإدارياً.. فالفرصة مواتية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. فعالم اليوم سريع كالقطار لا بُدَّ أن تلحقه وإلا فاتنا القطار بالأساليب العلمية المتحضرة.

** وقد حاولت أن أزيد من معلوماتي قبل الاجتماع المهم اليوم من خلال الدخول في مواقع الصحف المصرية حيث مقر الجلسات.. وللأسف الشديد لم أجد أي خبر يُذكر، فقد ركزت الصحافة المصرية على مباراة القمة الإفريقية بين الأهلي والزمالك «ضاربين بعرض» الحائط اجتماع القيادات الرياضية العربية.. فحقاً الحال مؤسف وحزين طالما هذا هو تفكيرنا.. والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae