تواجه كرة القدم البرازيلية في الوقت الحالي أكبر فضيحة في تاريخها بعد ما نشرته مجلة «فيجا» اول من امس حول التلاعب في نتائج العديد من مباريات الدوري البرازيلي ومباريات دوري أندية أميركا الجنوبية «كأس كوبا ليبرتادوريس».ونقلت المجلة عن مسؤولي الشرطة وممثلي الادعاء أن رجال الاعمال وآخرين تلاعبوا في نتائج المباريات للاستفادة من المراهنات على مواقع الانترنت.

وذكرت المجلة أن هذه هي «أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم البرازيلية» وأشارت إلى أنها تأتي قبل تسعة شهور فقط من خوض المنتخب البرازيلي لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا والتي يدافع فيها عن اللقب الذي أحرزه في عام 2002 وهو اللقب الخامس له في بطولات كأس العالم.

وأضافت المجلة أن اثنين على الاقل من الحكام الدوليين تورطا في هذه الفضيحة وهما إديلسون بيريرا دي كارفالو وباولو دانيلون. وتوصلت الشرطة التي تسعى للقضاء على مافيا التلاعب في نتائج المباريات إلى أن كارفالو تلاعب في نتائج نحو 25 مباراة وأن الحكام كانوا يتقاضون ما بين 3700 و5500 يورو للتلاعب في نتيجة المباراة الواحدة من بين 370 ألف يورو هي مكاسب التلاعب في نتائج هذه المباريات.