قبل ان يسدل الستار على بطولة الاندية الاسيوية الثامنة لكرة اليد التي استضافتها العاصمة الاردنية عمان خلال الفترة من 10 ـ 22 سبتمبر الجاري.عادت فجر اول من امس بعثة نادي الشباب بعد مشاركة لم ترق للطموحات من حيث النتائج وعادت بخفى حنين بعد ان احتلت المركز الاخير في البطولة التي شارك فيها 14 فريقا تمثل ابطال اللعبة في القارة الاسيوية.
وبعيدا عن النتائج التي هي هدف الجميع في اي محفل رياضي الا ان العارفين ببواطن الامور والمشرفين على اللعبة بالقلعة الخضراء اعربوا عن رضاهم بدرجة معقولة عن المردود الايجابي من المشاركة والتي تمثلت باكتساب الخبرات وصقل مواهب اللاعبين واكسابهم مزيدا من الثقة بمثل هذه البطولات الخارجية والقارية والتي لا تتعارض مع الاهداف العامة للمشاركة بوجه عام وهي الاستفادة من التواجد والاحتكاك مع افضل الفرق بدنيا وفنيا وخبرات على المستوى الاسيوي.
ورغم ان الهدف المسبق من هذه المشاركة لم يكن المنافسة على اللقب والفوز باحد المراكز الاولى الا انه كان بمقدور لاعبي الاخضر تقديم ما هو افضل ولكن العديد من الظروف حالت دون بلوغ فريق الشباب الدور الثاني للبطولة والذي كان هدفا قبل المشاركة وخاصة انها الاولى لفرقة الجوارح بهذا المحفل الاسيوي للتعرف على مشاركة الشباب ومسيرته في البطولة كان لـ «البيان الرياضي» لقاء مع المدرب محمد الصغير الذي وضع النقاط فوق الحروف.
قال محمد علي الصغير مدرب الجوارح ان مشاركتنا في هذه البطولة كانت غاية وليست هدف ويقصد من انها محطة مهمة في اعداد الفريق للموسم الجديد لاكساب لاعبيه مزيدا من الخبرات والثقة من خلال الاحتكاك مع نجوم اللعبة بالمنطقة الاسيوية.
واضاف رغم سعينا للوصول والتأهل للدور الثاني الا ان القرعة اوقعتنا ضمن المجموعة الاولى التي اطلق عليها الحديدية وضمت الى جانبنا فريق السد القطري صاحب الانجازات على المستوى الاسيوي والذي يضم بين صفوفه من لاعبي المنتخب الوطني القطري ومحترفين على مستوى عال الى جانب فريق الصليبخات الكويتي بتاريخه المميز بهذه اللعبة الذي كان له الدور الكبير بنتائج فريقه وضمت المجموعة فريق الحسين الاردني صاحب الارض والجماهير والذي فاز علينا بفارق هدف.
وكشف الصغير ان فريقي السد القطري والصليبخات الكويتي وصلا للنهائي والبطولة انحصرت بينهما وهذا يؤكد صعوبة مهمتنا. وعن مشاركتهم بهذه البطولة قال مدرب الجوارح انها كانت فاشلة ولم ترق للطموح من حيث النتائج ولكنها عادت على لاعبينا بالعديد من الفوائد التي سعينا لها قبل المشاركة وتطرق لبعض السلبيات التي رافقت مسيرة الفريق في البطولة والمتمثلة بغياب ثلاثة لاعبين عن المشاركة بسبب الاصابات
وهم مرزوق جمعة وجمال خميس وعيد بخيت وكذلك استبعاد خالد راشد وفاضل عباس اضافة لعدم ظهور المحترف التونسي احمد الجيزاني بمستواه المعهود بينما كان وليد بوزقرو في افضل حالاته وحصل على المركز الثالث بين هدافي البطولة في دورها التمهيدي رغم انه لاعب دائرة مؤكدا ان الاستعانة بالمحترفين التونسيين جاءت لتعويض النقص بصفوف الفريق وتدعيم صفوفه في ظل غياب العديد من اساسيي الفريق.
التنظيم مفقود
والتحكيم غائب
اشاد مدرب الشباب بالمستوى الفني للبطولة المتمثل في اعداد الفرق لهذه البطولة وجاهزية لاعبي الفرق بدنيا ومهاريا وكذلك العمل الجماعي والمستوى الرفيع لمحترفي الفرق والذي شكل مفاجأة لنا وعن التنظيم قال الصغير انه كان يقتصر لدرجة كبيرة في كثير من الامور
من حيث مواعيد التدريب والتنقلات وعدم وضع الجداول المناسبة لاعداد الفرق وتنفيذ برامجها خلال البطولة ولم يخف انزعاجه وزملائه من سوء التحكيم الذي كان غائبا وظالما على العديد من الفرق حتى ظهر للعيان ان موجه لفئة على حساب اخرى والبطولة محسومة النتائج سلفا رغم سعي العديد من الفرق لتحقيق الافضل والتي كانت تصطدم بالقرارات التحكيمية التي اثرت سلبا على العطاء والطموح المنشود.
مرحلة الاعداد والنتائج
كشف محمد علي الصغير مدرب الجوارح ان مرحلة الاعداد الاولى والمعسكر الخارجي بتونس شهد نجاحا كبيرا وحقق اهدافه ووصل بالفريق لاعلى درجات الاستعداد للمشاركة في البطولة الاسيوية حيث لعب الاخضر بمعسكره الخارجي بتونس 4 مباريات فاز على الوكرة القطري وتعادل مع المهدية وخسر من الافريقي وجمعية الحمامات وكابتن الامال معقودة للوصول للدور الثاني بالبطولة الاسيوية في ظل الانسجام الكبير والتطور الملحوظ للفريق
ولكنها جاءت مخالفة للطموحات والامال بعد خسارتنا لمباراتنا الاولى مع السد القطري 26/28 التي اثرت سلبا على بقية النتائج وتمثلت بخسارة ثانية امام الصليبخات الكويتي 21/30 والخسارة المفاجئة كانت الثالثة بفارق هدف امام الحسين الاردني وفقدنا فرصة التأهل للدور الثاني ولعبنا مباراتنا الاخيرة بدون اي طموح وخسرناها امام فريق الفحيحيل الكويتي 27/.
متابعة: فائز بجبوج