من المحتمل أن تنشر أعمال الكاتب الكوبي جييرمو كابريرا إنفانتي بعد وفاته أكثر مما نشرت في حياته، فقد أكدت أرملته ميريام غوميز أنه بين النصوص التي تركها في منزله اللندني ثمة ثلاث روايات، وذلك من دون احتساب أبحاث وقصص صحافية أخرى. وقالت غوميز إن «جييرمو ترك أعمالاً للنشر أكثر من أعماله المنشورة».

وجاءت أقوالها هذه في جامعة «مينديز بيلايو» العالمية، حيث شاركت في احتفال تكريمي لزوجها، المتوفى في 21 فبراير الماضي، والذي شارك فيه أيضاً كتاب مثل فيرنا ندو ساباتير وخوان كويتو. وذكرت غوميز أن الرواية الأولى تحمل عنوان «الحورية المتقلبة» وتقع في 1000 صفحة،

مع انه قال لي إنه تركها في 400 صفحة فقط، على حد تعبير أرملة مؤلف «ثلاثة نمور حزينة»، التي أضافت: «لقد أعطاني كل التعليمات تقريباً للقيام بإنجاز الرواية وشرح لي كيف كانت البداية والنهاية». أما الرواية الثانية، التي تحمل عنوان «أجساد إلهية»، فإنها أكثر اتساعاً، بما تحمل الرواية الأخيرة عنوان «خارطة من صنع جاسوس»، التي كتبها كابريرا إنفانتي عن رحلته إلى كوبا عندما توفت والدته.