شهدت الكرة الآسيوية في الأعوام القليلة الماضية، تطوراً ملحوظاً في مستواها الفني برهنت عليه نتائج منتخباتها في البطولات العالمية الأخيرة، مثل فوز اليابان على اليونان بطلة أوروبا في بطولة القارات التي استضافتها ألمانيا في يونيو الماضي وكان ممثل القارة في البطولة منتخب اليابان ذاته الذي تألق مع جاره الكوري الجنوبي في نهائيات كأس العالم 2002 والتي كانت من تنظيمهما.
وشهدت إبداعهما سيما الكوريون الذين «سبحوا» بجرأة في أعماق الأدوار النهائية للبطولة ليحتل الشمشون الكوري المركز الرابع متقدما على منتخبات عريقة في عالم كرة القدم كايطاليا، هولندا وغيرهما. بهذا المدخل نجزم أن النتائج المتحققة، دفعت بعيون الأندية الأوروبية للبحث عن نخبة لاعبي القارة الصفراء ليتحولوا إلي نجوم في سماء كرة القدم الأوروبية. فها هو السير اليكس فيرجسون يستقدم الكوري الجنوبي بارك سونج لاعب الوسط والصيني دونغ فانج شو ليدعم بهما صفوف «المان يونايتد».
ووجد بولتون واندرز في الحارس العماني علي الحبسي خير من يحمي عرينه ليضمه من لين النرويجي في صفقته الأحدث هذا الموسم، ونفس الفريق ضم الدولي الياباني ناكاتا على سبيل الإعارة من فيورتينا الايطالي. بدوره تعاقد ويست بروميتش مع متوسط الميدان الياباني جونيشي ايناموتو الوافد من فولهام.
ويلعب الكوري الجنوبي يونغ بيو لي مع توتنهام هوتسبير قادما من ايندهوفن الهولندي، كما استعار مانشستر سيتي الدولي القطري حسين ياسر لاعب السد القطري، وضم نفس الفريق المدافع الصيني صن جيهاي. وضمت لائحة ولفرهامبتون الدولي الكوري سيول كي هيون. ومن انجلترا نحلق صوب ألمانيا حيث يتواجد «مارادونا آسيا» علي كريمي المنتقل من الأهلي إلي بايرن ميونخ ليكون ثالث لاعب إيراني ينضم إلي البافاري بعد مواطنيه علي دائي ووحيد هاشميان المنتقل من صفوف بطل ألمانيا إلي هانوفر 96.
وليس ببعيد عنهما أن يلعب مواطنهما مهدي مهدفيكا في صفوف هامبورج. أما اينتراخت فرانكفورت فقد وجد قناعته الآسيوية في الكوري شان دو ري، في حين يواصل الياباني تاكاهارا اللعب في هامبورغ. ولم يخل الدوري الاسباني من التواجد الآسيوي حيث يلعب الياباني يوشيتو اوكوبو مع ريال مايوركا.
كتب عمر جمعة
