أكد محمد خلفان الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة أن الاتصالات ما زالت جارية للبحث عن مدرب أجنبي جديد لقيادة منتخب الإمارات، خلفاً للهولندي ديك أدفوكات، مشيراً إلى أن الاتحاد لا يبحث عن المدرسة التدريبية بقدر ما يبحث عن مدرب له خبرة كبيرة ورغبة شخصية في خوض تجربة جديدة ويسعى إلى تحقيق إنجاز شخصي مع منتخب الإمارات، ويشعر بأن تدريب منتخب الإمارات يمثل له إضافة.

مشيراً إلى أن الاتحاد صرف النظر عن أسماء المدربين الذين «تشبعوا» من التدريب في المنطقة، ولا يسعون إلى تحقيق إنجازات بقدر ما يسعون إلى المال.وقال إن اللجنة التي تم تشكيلها لهذا الغرض برئاسة يوسف السركال مستمرة في عملها، وستعقد اجتماعاً قوياً لمتابعة الاتصالات مع عدد من المدربين، والتي بدأها الاتحاد منذ رحيل أدفوكات.

وأضاف أن السلوفيني كاتانيتش والصربي بافيتش من الأسماء المطروحة بقوة لقيادة تدريب المنتخب، وهما من الأسماء التي سبق طرحها في الفترة الماضية مع ميتسو وباكسلدورف وآرثر ولومير وأدفوكات، وأعتقد أن أسهم هذين المدربين عالية، وهناك بعض الأسماء الأخرى المطروحة ونبحث عن الأفضل، وسنعلن كل التفاصيل الخاصة بالمدرب في وقت قريب.

وأشار الرميثي إلى أن اتحاد الكرة كان من الممكن أن يخسر الكثير لو أن عقد الهولندي أدفوكات كان به مقدم عقد كبير يصل إلى 300 أو 400 ألف دولار، لكن على أية حال فإن اتحاد الكرة لم يخسر الكثير برحيل أدفوكات، وما زال الوقت أمامنا.وأعلن الرميثي أن اتحاد الكرة طلب بالفعل على لسان رئيسه يوسف السركال من الألماني فرانز بيكنباور ترشيح عدد من المدربين الأكفاء لتدريب المنتخب، وستتم المفاضلة بين كل الأسماء لاختيار الأفضل.

وعن لقاء وزير الرياضة الألماني الذي تم أمس وسبب اختيار الإمارات لهذه الرياضة الترويجية لكأس العالم 2006، قال الرميثي إن الوزير الألماني ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول توطيد العلاقات الرياضية بين البلدين وتوقيع عدة اتفاقيات رياضية، والثاني هو الترويج الإعلامي لبطولة كأس العالم 2006 المقامة بألمانيا من خلال التواجد الإماراتي المميز والمتمثل في وجود شركة طيران الإمارات كأحد الرعاة الرئيسيين في البطولة.

وأشار الرميثي إلى أن العلاقات الرياضية بين الإمارات وألمانيا متميزة رغم أنها لم تشهد اتفاقات رياضية سابقة، ونحن نستعين بالعديد من المدربين في الأندية والمنتخبات، بالإضافة إلى المعسكرات التدريبية.