تحدث سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي بني ياس متسائلا عن انتخابات اتحاد كرة القدم وهل هي مطلوبة لبدء الاصلاح؟ ام ان الاتحاد الحالي يساعد على تحقيق الطموحات؟ واستطرد سموه مشيرا الى ان الانتخابات التي تمت مؤخرا لاختيار الاتحادات الرياضية لباقي الالعاب بمباركة القيادة السياسية التي وفرت لتلك الانتخابات كل اسس النجاح مما ترتب على ذلك افراز عناصر قيادية قادرة على قيادة تلك الاتحادات بكفاءة عالية.
اما اتحاد كرة القدم فكان الاتحاد الوحيد الذي لم تشمله الانتخابات وذكرت مبررات لعدم اقامة تلك الانتخابات!! ويؤكد سموه بان لعبة كرة القدم مازالت هي اللعبة الشعبية الاولى على مستوى العالم وانها تطورت تطورا كبيرا في معظم دول العالم لمواكبة اتحادات اللعبة في تلك الدول لهذا التطور وحرصها على وضع كافة النظم المواكبة للتطور للارتقاء بكرة القدم في بلادها.
وضرب بذلك مثلا في بعض الفرق العالمية والمنتخبات العالمية كريال مدريد الاسباني الذي معظم لاعبيه محترفين من خارج اسبانيا وبالرغم من ذلك فالمنتخب الاسباني قوي بمواطنيه وكذلك الحال في المنتخب الانجليزي وهكذا الحال في كل الدول المتقدمة في كرة القدم التي تعتمد انديتها على محترفين ومع ذلك منتخباتها قوية ولم تشر تلك الاتحادات الى ان زيادة اللاعبين المحترفين الاجانب في الاندية يؤثر بالسلبية على منتخب بلادها.
وواصل سموه مؤكدا اننا نحيا وسط العالم الذي يتقدم يوما بعد يوم في كرة القدم وتنوع وسائل التقدم في اللعبة من خلال الاستعانة بالمحترفين في الاندية دون تحديد اعداد لتطوير اللعبة وذلك ما حدث في اليونان فارس اوروبا الجديد الذي نجح في الفوز بلقب بطولة امم اوروبا الاخيرة وسط ذهول العالم وكان ذلك بسبب تقدم الاندية اليونانية والاستعانة بالمحترفين وتغيير لوائح اتحاد كرة القدم بفتح باب الاحتراف والذي انعكس بالايجابية علي اللاعبين اليونانيين.
* التطور يحتاج الى تنوير العقول
واكد سمو الشيخ عمر بان التطور يحتاج الي تنوير العقول لتتجاوب مع متغيرات الحياة ومع تطور العالم وعدم تجاهل ما يدور حولنا واكد انه لا توجد حساسية في الدول المتقدمة في كرة القدم من الاستعانة بحكام اجانب لادارة مباريات مهمة وحساسة بها.انما هنا وعندما تطلب الاستعانة بحكم اجنبي لادارة مباراة فان ذلك لا يقلل من كفاءة حكامنا ولكنه لتجنيبهم اية شبهة واحيانا يكون وجود الاجنبي عاملا مطمئنا للطرفين وحكامنا يديرون مباريات في كل دول الخليج للثقة الكبيرة فيهم.
وطال سموه بالوضوح والخروج من دائرة الحساسيات التي تعرقل عملية التطور المطلوب لكرة القدم مثل باقي دول العالم التي حققت طفرات كبيرة في هذا المجال.واستطرد سموه مؤكدا بان انظمة اتحاد كرة القدم بالدولة يجب ان تتغير وتسمح بزيادة عدد اللاعبين المحترفين الاجانب في فرق الدوري الممتاز وتسمح بالاستعانة بحكام اجانب عند الحاجة الماسة في المباريات الحساسة ووفقا لرغبة الناديين.
* التغيير مطلوب في اتحاد الكرة
واستطرد سموه عائدا للحديث عن انتخابات اتحاد كرة القدم مؤكدا ان الانتخابات تحدث تغييرات كثيرة وافكار مرشحين جدد سواء للرئاسة او العضوية وعلى ذلك فالتغيير مطلوب لاتحاد كرة القدم مثله مثل الاتحادات الاخرى لباقي الالقاب لكي تكتمل منظومة اختيار الاتحادات الرياضية حتى ولو جاءت الانتخابات بنفس الاشخاص الحاليين واكد سموه ان الكل سيرى ان الانتخابات لاتحاد كرة القدم تعتبر خطوة اساسية ومطلوبة من اجل احداث الطفرة المطلوبة
من خلال زيادة عدد اللاعبين الاجانب والاستعانة بالحكام الاجانب عند الضرورة لافراز منتخب قوي يكون قادرا على تحقيق الانجازات ومن اجل احتراف مدروس يساعد على تقدم كرة القدم وتطويرها لان التطوير يبدأ دائما بتطوير الفكر والتحرر من القيود والانطلاق مع متغيرات الحاضر والمستقبل للازدهار بكرة القدم الاماراتية والذي لا يأتي الا بمواكبة التطور الكروي في كل مكان.
