* وثبت الفهود خطوتين مهمتين وضعتا الوصل في صُلب المنافسة على بطولة الأندية الخليجية أبطال الدوري 2005، بفوزهم اللافت على صاحب الأرض فريق القادسية الكويتي بهدفين قاتلين سجلهما المحترفان الإيراني فرهاد مجيدي والبرازيلي أوليفيرا في دقيقتين.

* «وثبة الفهود» هذه هي التي قُلتُ عنها إنها قادمة بعد خسارتهم لمباراتهم الثانية في الدوري أمام فريق الوحدة بعد أن قدموا عرضاً جعل المدرب هولمان يصفهم بأنهم أحقّ بالفوز وأن الحظ فقط هو الذي خدم فريقه.

* وقتها وقبل ذلك عندما تعرض الوصل أيضاً إلى خسارة ثلاثية على أرضه أمام الشارقة أحدثت هزة في أركان النادي جعلت جماهيره العريضة تُطالب بذهاب الإدارة ورحيل المدرب بولو، كنتُ أول من رفض هذا المسلك الذي يؤدي إلى دمار ما تم بناؤه ونوّهت بضرورة دعم ابنهم حسن محمد لاستكمال ما بدأه، مشيداً في الوقت نفسه بقراره بالمشاركة في البطولة الخليجية لمزيد من الاحتكاك القوي وإعداد اللاعبين للعودة لمعمعة الدوري كأفضل ما يكون للمنافسة على بطولته.

* هذا للتذكير فقط.. لأن بناء الثقة بين اللاعبين ومدربهم، وبينهما وبين الجمهور هو الذي يؤدي إلى النتائج المرجوة، لأن الدور التوعوي في مثل ظروف الأزمة التي مرّ بها الوصل وسيمر بها أي فريق آخر مسؤولية الأقلام الناقدة البنّاءة.

* بعد خسارة الوصل مباراته الأولى في البطولة الخليجية أمام الرفاع البحريني عاد التشاؤم بأن طريق الفهود ما زال شائكاً في إمكانية حدوث وثبتهم الشهيرة التي تجعل جماهيرهم تطمئن على استعادة ولو نصف مستواهم.

* وما كان أحد يتوقع من ذات الجمهور الأصفر أنهم سيفاجئون أوساط البطولة في الكويت بعد فوزهم السهل على فريق أم صلال القطري أنهم أصبحوا قادرين على إيقاف تقدم بطلهم القادسية ولو بالتعادل معه، ناهيك عن هزيمته المؤلمة في عقر داره في دقيقتين فقط من عمر المباراة خلطتا أوراق المسابقة بدخوله صلب المنافسة.

* واليوم إذ يخوض الوصل مباراته الرابعة أمام فريق مسقط العُماني الذي حلّ رابعاً في الترتيب برصيد 5 نقاط، وفي جُعبته 6 نقاط، فالأمل معقود أن يواصل حصد النقاط الثلاث حتى يدخل أجواء البطولة بحق وحقيق في لقائه الأخير مع الاتفاق السعودي.

* وبالتوفيق أيها الفهود لتؤكدوا للجميع أنكم «قدّها وقدود».

كلمات لها إيقاع

* أثنى مدرب الوصل حسن بولو على أداء لاعبيه أمام القادسية، ولم يبخس ما قدمه منافسوه رغم خسارتهم، ولم تأخذه العزة فصرح باتزان أن المسؤولية تضاعفت، فأصبح الفهود مطالبين بالفوز اليوم وبعد غد الثلاثاء.

* وبالمقابل يجد منّا بولو كل الثناء على صبره وقوة تحمله وتفاؤله، وترتيبه الجيّد لأوراق فريقه حتى صار حديث البطولة.

kamaltaha@albayan.ae