خطف الغرافة حامل اللقب صدارة الدوري القطري من الريان وصيفه بفوز صعب حققه اول من امس على الشمال بنتيجة 3-1 بعد ان كان مهزوما في الشوط الاول بهدف .. وحصد الغرافة النقطة السادسة وتساوي مع الريان في عدد النقاط لكنه تفوق بفارق الاهداف واكد من جديد قدرته على الدفاع عن لقبه مهما تعرض لازمات او مواقف صعبة كما تعرض في الاسبوع الاول امام الخور.
وهذا الاسبوع امام الشمال تاسع الدوري والذي سعي بقوة لتحقيق مفاجأة فقدم عرضا جيدا وتقدم على البطل في الشوط الاول لكنه انهار سريعا في الشوط الثاني امام شدة ووطأة هجوم الغرافة الذي اعتمد على 4 لاعبين دفعة واحدة هم الكوستاريكي وانشوب والبحريني حسين علي والبرازيلي رودريغو والقطري فهد الشمري الذي شارك بدلا من الظهير الايسر فهيد الشمري.
عاني الشمال كالعادة من اهدار الفرص وهي المشكلة التي تواجه في كل مباراة واصبحت بمثابة كابوس يطارد مدربه الالماني فابيتش في كل لقاء رغم التألق والتفوق على منافسين اقوياء وافضل منه. لعب الشمال بطريقة رجل لرجل ونجح في الحد من خطورة البرازيلي رودريغو مفتاح الفوز الدائم للغرافة وخصص له انور بابكر لمراقبته والحد من خطورته ولم يستطع فحصل على بطاقتين صفراويتين وبالتالي البطاقة الحمراء لينطلق النجم البرازيلي ويصول ويجول
وويضيف الهدف الثاني قبل ان يصنع الهدف الثالث ويحسب للشمال انه حاول بعد التعادل اعدة التقدم على منافسه ولم ينجح فقط لعدم استغلال الفرص التي سنحت له وهددت مرمي الغرافة تماما لاسيما وحارس المرمي عبد العزيز علي لم يكن في مستواه ويتحمل مسئولية هدف الشمال
الغرافة كان واثقا من الفوز لذلك لم يبد على مدربه الفرنسي ميتسو اي قلق او توتر وعدل من طريقة فريقه في الشوط الثاني واتجه للهجوم عبر الاجنحة بدلا من اختراق العمق المغلق بكم هائل من وسط ومدافعي الشمال.. وتألق النجم البحريني حسين علي في هذا الشوط وصنع الهدفين الاول والثاني ببراعة ومن كرات عرضية متقنة لزملائه وكان يستحق لقب افضل لاعب في المباراة والتي خطفها البرازيلي رودريغو في النهاية.
لقاء ممتع
وامتع الخور والعربي الجمهور الذي شاهد مباراتهما بمستوى فني راق واداء سريع وهجومي لم تهدأ خلاله الكرة بحثا عن الفوز الذي تحقق في النهاية للخور ليس لكونه الافضل ولكن لنجاحه في استغلال الفرص التي اتيحت له بينما دفع العربي ثمن تواضع مستوى مهاجميه مسعد دينيس وسيد بشير غاليا
حيث سنحت لهما فرص اكثر من الخور وقبل ان يحرز هدفه الاول ومع ذلك ضاعت وسط غضبة وثورة جماهير العربي التي توجهت الى غرفة ملابسها لاعبيها وكادت ان تشتبك مع احمد فارس قائد الفريق لولا تدخل رجال الشرطة وكبار مسئولي العربي الذين منعوا مشكلة حادة ومشاجرة بين نجومه وجماهيرها.
حاول الروماني بيلاتشي مدرب العربي كثيرا لهز شباك منافسه دون جدوى واجرى عدة تغييرات واخرج مسعد دينيس واشرك سيد بشير ايضا بدون جدوي فضاعت النقطة الرابعة بعد تعادله الاسبوع الماضي بدون اهداف مع الوكرة رغم انه كان الافضل والاحسن والاكثر فرصا
لكنها كالعادة ضاعت من راسي الحربة واستفاد الخور من الدرس القاسي امام الغرافة الاسبوع الماضي وحاول قدر الامكان استغلال الفرص التي تتاح له بعيدا عن استعراض المهارات فنجح من خلال يونس محمود ورشيد روكي احراز هدفين وهما اللذان اضاعا كل فرص الفوز على الغرافة.