هادئ جدا.. كيس متزن.. ضحوك بلا اسفاف.. واثق الخطوة يمشي بطلا.. هو نجم الامارات المتألق شاكر علي آل حسن (خاطف) ميدالية فردي بولينغ العرب في صبيحة اول من امس.

* بلاشك انك الاسعد في هذا اليوم الجميل.

ـ نعم فعلا.. واذا كان لابد من الشكر، فاني اتوجه الى الله تعالى بذلك فهو سبحانه الذي رزقني العزيمة والاصرار على تحقيق الانجاز لبلدي العزيز الامارات اولا ولزملائي اللاعبين ولكل اعضاء بعثتنا في الاردن ولاسرة اللعبة في الدولة، وبهذه المناسبة اهدي ميداليتي لحكام وشعب الامارات ولاتحاد اللعبة.

* بماذا كنت تفكر خلال اللعب ؟

ـ صدقني.. لم افكر بشيء غير بلدي الامارات طوال وقت المباراة، وكنت منذ البداية واثقا من ان الله تعالى سيوفقني ويمنحني القوة والارادة على اسعاد شعبي وزملائي في المنتخب وكل اعضاء البعثة.

* هل حسبت حسابا لمنافسيك خلال المباراة ؟

ـ ابدا.. وهذا ليس غرورا، لاني فعلا حبست نفسي في (لاين لعبي الخاص) ولم انظر الا لزميلي نايف عقاب الذي لعب معي في نفس الفترة الاولى.

* وهل لهذه الذهبية طعم خاص ؟

ـ نعم.. لها طعم خاص كما لو اني احصل على اول ميدالية في حياتي الرياضية، رغم اني سبق وحصلت على فضيتين وبرونزية باسياد بوسان وذهبية في البطولة الاسيوية بهونغ كونغ.

* ولماذا هذه الاهمية لهذه الميدالية ؟

ـ لاني في الحقيقة، وجدت نفسي امام مسؤولية كبيرة تتمثل بضرورة تسجيل انطلاقة قوية لمسيرة منتخبنا في البطولة.