في دقيقتين اجهز فريق الوصل على منافسه القادسية بالفوز عليه 2/صفر اول من امس في مستهل الجولة الثالثة من بطولة الاندية الخليجية التي يستضيفها القادسية باستاد نادي الكويت حاليا.
بفوز الفهود المستحق على اصحاب الارض والجمهور نجح في اعتلاء الصدارة بفارق الاهداف عن فريق القادسية كما نجح في الدخول بعمق في دائرة المنافسة على لقب البطولة الذي اصبح بعد الظهور المشرف والفوز الغالي الذي تحقق امل الفهود وجماهيرهم والشارع الرياضي الاماراتي بصفة عامة.
انتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي فيما نجح الايراني فرهاد مجيدي في تسجيل الهدف الاول في المباراة ولفريقه في الدقيقة 21 من الشوط الثاني من كرة عكسية رفعها اللاعب البديل خالد درويش جميل حولها فرهاد غير المراقب برأسه على يمين حارس القادسية مسجلا منها هدفا جميلا.
بعد دقيقة من الهدف الاول وتحديدا في الدقيقة 22 من الشوط نفسه نجح البرازيلي الكسندر اوليفيرا في اضافة الهدف الثاني من كرة انفرادية كان تسلمها من المتألق عيسى علي واتجه بها صوب المرمى القدساوي الذي غادره حارسه لغلق الطريق امامه الا ان اوليفيرا بحنكة وضها فوق رأسه لتسكن المرمى وسط استغراب وحصره الجماهير القداوسية.
بدأت المباراة بداية سريعة خاصة من جانب الخصم الذي دخل المباراة متحمسا بغية احراز هدف مبكر يطمئن به جماهيره التي جاءت لتحتفل بفوزه وبالانفراد بالصدارة التي كانت في انتظاره لو فاز لم يكن من فريق الوصل الا مجاراة الخصم فكان حماسه منصبا لغلق كل المنافذ وتضييق المساحات مع وجود كثافة عددية في كل الاماكن التي تتواجد بها الكرة.
حرص مدرب الوصل على اللعب بطريقة السهل الممتنع من اجل امتصاص حماس فريق القادسية ومن اجل كسب مزيد من الوقت فكثرت التمريرات العرضية والامامية والخلفية مع تأمين تام لمنطقة المرمى للحد من خطورة مهاجمي فريق القادسية الذين حاولوا بكل الطرق الاختراق من العمق.
والتسديد من بعد لخطف هدف او لارهاب فهود الوصل الذين كانوا في المقابل في عز تألقهم حتى ختام الشوط الاول من اللقاء. بدأ الشوط الثاني بشكل مغاير نسبيا حيث ظهر نجوم الوصل بثقة اكثر وبأداء مميز فيما شاب اداء فريق القادسية الارباك والتوتر لتأخر التسجيل فما كان عليه الا الركض هنا وهناك من دون فعالية او خطورة مؤثرة على مرمى ماجد ناصر حارس الوصل.
مدرب الفهود حسن محمد اضطر بعد 15 دقيقة من الشوط الثاني لسحب مهاجمه معتوق سعيد وبدلا من ان يقوم بتدعيم صفوفه بلاعب مدافع وجدناه يدفع باللاعب المهاجم خالد درويش الذي ساهم وجوده في تفعيل الجانب الهجومي للوصل خاصة في الاجناب.
ورغم قيام مدرب القادسية باحداث بعض التغييرات في صفوف فريقه بنزول محمد راشد وصالح الشيخ ودرويش الا ان نزولهم لم يؤثر في شيء بل ساهم في زيادة جرعة التوتر في الفريق القدساوي.
في الدقيقة 21 ومن كرة ارسلها الحارس الى عيسى علي في نصف الملعب ارسلها مباشرة بدوره الى الجانب الايسر لخالد درويش الذي حولها عكسية داخل منطقة جزاء القادسية لتجد رأس فرهاد مجيدي الذي وضعها بثقة في الزاوية اليمنى لحارس القادسية.
لم يضيع الفهود الفرصة فبعد دقيقة واحدة يحول عيسى علي الكرة الى اوليفيرا المتقدم وغير المراقب والذي نجح في احراز الهدف الثاني للوصل.
بتسجيل الفهود لهدفين متتاليين خاب امل الفريق القدساوي وجماهيره فيما زاد الفوز الوصلاوي من حماس لاعبيه فاستمرت المحاولات الهجومية من جانب اصحاب الارض ولكن من دون فائدة واستمر الاداء الملتزم والرائع لنجوم الوصل حتى اطلاق حكم المباراة المتألق السعودي عبدالرحمن الحربي صافرة النهاية.
الكويت ـ حسن خميس :
