خيم الحزن والاسى على السداوية بعد اخفاقهم في التأهل الى المربع الذهبي لدوري أبطال اسيا بعد الخسارة في لقاء العودة امام بوسان الكوري 1/2 وعدم قدرة زعيم الاندية القطرية على تعويض الخسارة الثقيلة التي مني بها في لقاء الذهاب صفر/3 ليتأهل الفريق الكوري الى المربع الذهبي بعد فوزه بمجموع المباراتين 5/1.

لم يستحق الفوز او حتى التعادل بعد ادائه السيئ وتشكيله غير المقنع واصرار مدربه على وضع مهاجميه على دكة الاحتياط خاصة البرازيلي ايمرسون واللاعب القطري بلال عبد الرحمن والدفع بهما في الشوط الثاني .

وبعد تقدم الفريق الكوري بهدف في الدقيقة 21 عن طريق ليم كوان وهو الهدف الذي احبط السداوية تماما وحسم الأمر بشكل قاطع نظرا لصعوبة احراز 5 اهداف وتعويض الفارق والتأهل الى المربع الذهبي للبطولة التي حققها السد عام 1988.

قدم السد واحدة من اسوأ مبارياته ووضع علامات استفهام كثيرة حول قدرته على المنافسة في الدوري القطري والذي يبدأ مشواره فيه اليوم (السبت) بلقاء الوكرة ، وان كان امل السداوية في اكتمال صفوف الفريق بمشاركة النجمين العمانيين محمد ربيع وخليفة عايل غير المسجلين في القائمة الاسيوية.

سيطر بوسان على مجريات اللعب في الشوط الاول وكأنه صاحب الملعب حيث اختفى السد تماما واصبح غير قادر على تخطي ملعبه او مجرد تهديد مرمى بوسان .. وتدريجيا اصبح بوسان بمفرده في الملعب واضاع عدة فرص قبل ان يحرز هدفه الاول ليزداد السد تراجعا للخلف.

حاول الصربي بورا تعديل موقف فريقه وانقاذ ما يمكن انقاذه فدفع بعد طول انتظار بالمهاجم البرازيلي ايمرسون مع بداية الشوط الثاني وبعدها بدقائق دفع بصانع الالعاب بلال عبد الرحمن فتغير شكل الفريق واداؤه وتحولت السيطرة لصالحه وفطن بورتفليد مدرب بوسان للتفوق الذي حدث للسد فيجري تغييرين يسفر ثانيهما عن الهدف الثاني.

كان من الطبيعي ان يسيطر الحزن على غرفة ملابس لاعبي السد الذين وصل الحال ببعضهم الى البكاء وهو ما دعي محمد غانم العلي عضو مجلس ادارة النادي ورئيس جهاز الكرة الى منع دخول كاميرات المحطات الفضائية ورجال الاعلام والمصورين.

وقد تحدث العلي مع لاعبيه وطالبهم بنسيان المباراة وانهم ادوا ما عليهم وقال لهم ان الكرة فوز وخسارة وان الهزيمة امام بوسان لا يجب ان تكون نهاية المطاف ولابد ان نعتبرها بداية جديدة.

وفي المؤتمر الصحفي للمدربين عقب المباراة هنأ بورا فريق بوسان وتمنى له التفويق في المربع الذهبي وقال انه يستحق الفوز على السد الذي لم يقدم مع لاعبوه الاداء المنتظر وكان مستواهم خلال المباراة غير لائق بالمرة.

دافع بورا عن عدم اشراكه النجم البرازيلي ايمرسون وقال انه كان مصابا وقد تعودت على عدم المجازفة باي لاعب او بمستقبله والانتظار حتى يتم شفاؤه.

من جانبه قال بورتفليد مدرب بوسان انه جاء من اجل الفوز واحباط اي محاولة قد يبديها السد وكانت تعليماتي واضحة للاعبين بضرورة تسجيل هدف مبكر لنسيطر على المباراة وهو ما حدث بالفعل فسجلنا هدفا وسيطرنا على المباراة حتى النهاية.

الدوحة ـ «البيان الرياضي»: