* سيكون لنادي الجزيرة فضل كبير في إقامة علاقات دبلوماسية واقتصادية ورياضية عريضة ذات فوائد جمة لدولة الإمارات العربية المتحدة فيما لو نجح نجمه المحترف العالمي السابق جورج وايا في الوصول إلى القصر الرئاسي حاكماً لبلده ليبيريا عن طريق الانتخابات الحرة التي ستجرى في الثاني عشر من شهر اكتوبر المقبل.

* حيث سيوطّد بلا شك علاقة البلدين بصورة أمتن مما هي عليه الآن بعد أن عاش الحقبة الأخيرة من حياته الرياضية في النادي العاصمي الكبير بأبوظبي.

* ووقف خلالها على النهضة الحديثة التي تعيشها الإمارات تحضراً ونماءً، والتي جابها طولاً وعرضاً، ولعب في مدنها شرقاً وغرباً وشمالاً قائداً لفريقه في الدوري العام لأكثر من موسمين مقدّماً له كل خبرته وتجاربه في هذه اللعبة الشعبية.

* لقد أنهى «ويا» حياته الرياضية في بيت العنكبوت بعد سنوات حافلة بالعطاء والإنجازات والألقاب قضاها متنقلاً من موناكو إلى باريس سان جيرمان في فرنسا، ومنه الى ميلان الإيطالي ثم تشلسي ومانشستر سيتي الانجليزيين قبل ان يحط الرحال في نادي الجزيرة.

* وقتها لم يفصح أي من الطرفين قيمة صفقة انتقاله التي اعتبرتها إدارة الجزيرة التي اعتادت التعاقد مع افضل المحترفين سرّاً من أسرارها.

* وبالرغم من أن موقعاً في شبكة الإنترنت قريباً من جورج ويا كشف رقم الصفقة بأنه كان «ثمانية ملايين يورو» إلا أن أياً منهما لم ينف أو يؤكد ذلك حتى الآن.

* وهذا وحده يوضح قيمة هذا اللاعب العالمي الفذ الذي ترك بصماته في جدار مسيرة كرة الإمارات بصورة لا تُمحى والذي أصبح الآن سياسياً يتوق لقيادة بلده وإصلاح حال شعبه الذي هو منه وإليه.

*والذي لم تبطره ثروته الطائلة التي جمعها من احترافه العالمي ولم يصرفها ببذخ على نفسه بقدر ما اخذ ينفقها على تحسين مستوى الأطفال في بلده وأفريقيا ودعم صناديق القضاء على مرض الإيدز والفقر والفاقة ومساعدة الضعفاء.

* لقد كبُر نادي الجزيرة بقيادته المستنيرة الواعية التي ظلت تدعمه بسخاء لتطويره والارتقاء بفريقه واستقدام أفضل اللاعبين الأجانب له مثل جورج ويا، الرئيس المرتقب لليبيريا.

* كبُر بقادته الذين هم رجال دولة، على رأسهم رجل الدبلوماسية المتزنة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس شرف النادي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي.

كلمات لها إيقاع

* سيكون الجزراوية جميعاً أكثر الناس سعادة بفوز جورج ويا، وفي انتظار زيارة الرئيس المنتخب المرتقب.

kamaltaha@albayan.ae