** أشعل فريق الوصل بطولة أندية التعاون لأبطال الدوري المقامة حاليا بالكويت بعد فوزه الثمين على فريق القادسية منظم البطولة والمتطلع إلى كأس البطولة الحادية والعشرين لكرة القدم عقب الأداء الرائع لفرقة «بولو» والأسلوب التكتيكي الذي استخدمه مدربنا المواطن حسن محمد عندما شاهد خصمه القادسية الأكثر استحواذاً على الكرة في بداية المباراة..

وطالب لاعبيه على الفور تطبيق سياسة إغلاق المساحات أمام لاعبي القادسية لكي يحدوا من خطورتهم.. ونفذ اللاعبون هذا الأسلوب.

كما كلف لاعبوه من بناء هجمات مضادة تمكن الإمبراطور الوصلاوي أن «يشعلل» البطولة بعد التألق والإجادة خاصة في الشوط الثاني من اللقاء ووجد تشجيعا من محبيه الذين جاؤوا إلى الكويت على نفقتهم لتشجيع فريقهم مما أشعل حماس لاعبي الوصل.

** وعندما قلنا من قبل وفي هذه الزاوية أننا لا نطلب من ممثلنا المستحيل، وبل أكدنا على أهمية المشاركة لكسب الاحتكاك والخبرة خاصة أن معظم أفراد الفريق من صغار السن وهم بحاجة إلى مثل هذه المباريات والمشاركات الخارجية..

فقد أصاب القرار الوصلاوي بالمشاركة نتيجة الرغبة التي طلبها المدرب المواطن لأنه ينظر إلى الأمام والمستقبل بغض النظر عن بقائه أو استمراره.. بينما وجدنا العكس بالنسبة للمدربين الأجانب الذين «حرموا» فرقنا المشاركة في التواجد العربي في البطولة الحالية لأبطال العرب في النسخة الثالثة ما دفعنا ثمنه غاليا عندما أبعد الاتحاد العربي حكام الكرة المواطنين بحجة إن اعتذارات أنديتنا وضعت الإتحاد العربي في موقف حرج للغاية.

** نتيجة الوصل أول من أمس برهان واضح على ان فرقنا بحاجة ماسة للاحتكاك الخارجي.. وصدقوني لولا هذه المشاركات والتوجه الواضح لما حققنا المكاسب في البطولة القارية عن طريق «الزعيم»، العيناوي، وننوه إلى أمر في غاية الأهمية وهو أن المدربين الأجانب «خائفون» من وضعهم في الأندية وبالتالي دائما يقفون ويعارضون من مشاركة الأندية التي يحق لها المشاركة، وهذا هو الفارق بين أبنائنا وبين «الخواجات».

** شاهدت الوصل على الطبيعة أول من أمس بإستاد نادي الكويت.. وكنت سعيدا بأدائه وأنا أسمع كلمات الإشادة من قيادات الكرة الكويتية بحق ممثلنا الوصلاوي..

ووجدت فريقا فرض نفسه بقوة على مجريات المباراة مما أجبر لاعبي القادسية على ارتكاب الأخطاء وتسببت تلك الأخطاء بخسارة هي الأولى له في البطولة وفي وقت حساس حيث صدم محبوه وهو النادي الأكثر شعبية وجماهيرية وخرجوا خائبين .

حيث لم يظهر أحد من لاعبيه بعد الخسارة بينما كان لاعبو الوصل نجوما وجدوا الاحترام والتقدير وأحاطت بهم أجهزة الإعلام بعد التألق وظلوا معهم ساعات طويلة لأن الفوز له معنى كبير فقد دخلنا لعبة المنافسة بعد ان رفع الوصل رصيده إلى 6 نقاط ولا أخفيكم بأن العديد من الزملاء الإعلاميين بالبطولة توقعوا فوز الأصفر الإماراتي لاقتناعهم بأن الفريق يلعب الكرة الجماعية ولديه شيء.. وهو فريق سيكون له شأن قريبا .. والله من وراء القصد.

Email: aljoker@albayan.ae