ـ تحت عنوان بطولات التعاون وما قدمته للكرة الخليجية في دورتها الحادية والعشرين، دار النقاش في البرنامج الرياضي الأسبوعي «على المكشوف» الذي يعده ويقدمه الزميل العزيز مطلق النصار على قناة الراي الكويتية.
والتي استضافت المدرب السعودي القدير الكابتن خليل الزياني نائب رئيس نادي الاتفاق والأستاذ عبدالعزيز العطية مدير الإدارة الرياضية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون إلى جانب بسام البسام أمين السر المساعد لنادي القادسية المستضيف للبطولة.
ـ لقد اتفقت الآراء التي شاركت في البرنامج على نقطة أهمية اللقاءات الخليجية وضرورة استمراريتها وان كان البعض طالب بتفعيلها من خلال تطوير نظام المسابقة وإضفاء الحيوية عليها بعد أن أصابها شيء من الفتور وهذا وضع طبيعي على اعتبار أن البطولة رقم 21 ومنذ انطلاقتها الأولى لم يطرأ عليها أي نوع من أنواع التجديد .
ـ ومع ذلك كان التأكيد على استمرارية البطولة بالإجماع من جميع الأطراف، رغم أن هناك من اقترح أن تقام بنظام الذهاب والإياب.
وهو الأمر الذي رفضه الكابتن خليل الزياني الذي أكد على ضرورة إقامتها بنظام التجمع على اعتبار أن الهدف من اللقاء أكبر من مسألة الفوز والخسارة وسعي قيادتنا الرشيدة من وراء هذه الملتقيات الرياضية يصب في اللقاءات الأخوية بين أبناء المنطقة، وهذا ما يجب ترسيخه.
ـ لقد أوقفتني هذه الجملة من الكابتن الزياني، وهو الذي كان قد أعلن في اليوم نفسه انسحاب فريقه من البطولة، ونيته العودة إلى السعودية حفاظاً على مشاعر لاعبي الفريق الذين لحق بهم الظلم جراء قرارات الحكم الإماراتي علي حمد الذي أدار لقاء الاتفاق والقادسية والذي خسره الاتفاق بهدفين لهدف.
ـ إن الذي استدعاني للوقوف عند هذه النقطة، هو التناقض الرهيب الذي وجدته في سياق حديث الزياني وهو الشخصية الرياضية المرموقة .
والتي تملك من الخبرة الميدانية الفنية والإدارية الكبيرة، فتأكيده على مكانة البطولة وأهمية التواجد فيها تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لا يتماشى أبداً مع الانسحاب من لقاء الأشقاء نتيجة شعور بالظلم من قرارات الحكم علماً بأن قرارات الحكم تبقى مسألة تقديرية خاضعة للخطأ والصواب.
ـ بصراحة.. لم أكن أتمنى أن تكون ردود الأفعال حول قرارات الحكم أياً كانت ان تصل بنا إلى إعلان الانسحاب، وإذا كان فريق الاتفاق قد عدل عن قراره وذلك حدث بالتأكيد بتدخل من جهات عليا، إلا أن ما يجب أن نشدد عليه في لقاءاتنا الأخوية التحكم في عواطفنا، الترفع بأنفسنا من نقطة الترصد والظلم المتعمد لأن علاقتنا ببعض أكبر من مباراة فيها الغالب والمغلوب.
كلمة أخيرة
ـ الضوابط الغائبة للوائح بطولات التعاون، تسببت في التأخير والتأجيل والاعتذارات والغيابات والانسحابات وإذا ظل الحبل على الغارب، فإننا سنخسر كل مجهودات السنوات الماضية.