ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير بثته امس ان المواجهة بين الفريقين تحمل الرقم 116 في مختلف المسابقات بين الفريقين العريقين اللذين تناوبا على زعامة الكرة المصرية منذ انطلاق الدوري المحلي اواخر الاربعينات، ففاز الاهلي باللقب المحلي 30 مرة كان اخرها في الموسم الماضي، في حين توج الزمالك بطلا 11 مرة.
وكان الاهلي تفوق على منافسه التقليدي 4-2 ذهابا و3-صفر ايابا في الدوري المحلي الموسم الماضي.ويعتبر الاهلي مرشحا لاحراز اللقب نظرا لعروضه الرائعة في الدور ربع النهائي كما انه لم يمن باي هزيمة في 44 مباراة متتالية وتعود اخر خسارة له امام المقاولون العرب في مسابقة كأس مصر في يونيو الماضي.
وتكتسي مسابقة دوري ابطال افريقيا اهمية خاصة هذا الموسم لان الفائز فيها يشارك في بطولة العالم الثانية للاندية المقررة في اليابان من 12 الى 18 ديسمبر المقبل وسيضمن جوائز مادية سخية تدخل خزائنه.
في المقابل يواجه الزمالك ازمة حقيقية خصوصا بعد خسارته التاريخية امام حرس الحدود صفر/5 مطلع الاسبوع الحالي ما رسم علامة استفهام كبيرة حول قدرته في مقارعة الاهلي ناهيك عن احراز اللقب القاري.
وكانت مشاكل الزمالك بدات مطلع الموسم الحالي عندما اضطر الى اقالة مدربه الالماني ثيو بوكير اثر تعادله في المرحلة الاولى من الدوري المحلين وعين مكانه نجم الفريق السابق فاروق جعفر الذي يبدو مصيره معلقا على ضوء المواجهتين مع الاهلي. يذكر ان الزمالك كان حل في المركز السادس الموسم الماضي وهي اسوأ نتيجة له في تاريخ مشاركاته في الدوري المحلي.
ويواجه الزمالك ايضا مشاكل ادارية بين رئيسه مرتضى منصور ونائبه اسماعيل سليم، وقد اختلى الاول باللاعبين اثر الخسارة الفادحة امام حرس الحدود وحثهم على بذل جهود مضاعفة في المباراة ضد الاهلي مشددا على نسيان الخسارة الثقيلة التي اعتبرها مجرد حادث بسيط لن يؤثر على معنويات اللاعبين في مواجهة الاهلي».
ويزيد من صعوبة مهمة الزمالك انه يخوض المباراة في غياب اربعة لاعبين ابرزهم مدحت عبد الهادي وجمال حمزة. ويعتبر خط الدفاع نقطة القوة في الاهلي بقيادة المتألق احمد السيد قائده .
وقد دخل مرمى الفريق القاهري 4 اهداف فقط في 10 مباريات ضمن مسابقة دوري الابطال. ويتألق في صفوف الاهلي ايضا مهاجمه الهداف عماد متعب الذي سجل خمسة اهداف في هذه المسابقة حتى الآن.