اذا اعتبرنا ان اميركا هي بلد الفرص للمغامرين فهو قول يناسب تماما ميشيل وي ناشئة الغولف القادمة من هاواي والتي يتوقع لها النقاد اعادة كتابة تاريخ اللعبة خلال العقد المقبل.وتصدرت التلميذة الناشئة اعمدة الصحف الاميركية خلال العامين الماضيين بعد المستوى المذهل الذي قدمته ومازالت في ملاعب الغولف ومن خلال محاولاتها قهر عمالقة اللعبة العالميين من الرجال رغم انها مازالت ناشئة تستعد للاحتفال بعيد ميلادها السادس عشر في اكتوبر المقبل واعلنت انها ستتحول من الهواية الى الاحتراف عندها.

وهذا النجاح المبكر والتألق الكبير لفت انتباه كشافي صناعة السينما الساعين دائما لاستغلال هذه المواهب وتحويلها الى ملايين الدولارات عبر تجنيدها الى عالم السينما والافلام وهذا ما فعلته وكالة ويليام موريس الشهيرة في مدينة لوس انجلوس والتي صنعت لنفسها اسما براقا عبر التعاقد مع عدد من عمالقة التمثيل سابقا

ومنهم ملكة الاغراء الراحلة مارلين مونرو وكلارك جيبل وهمفري بوغارت والان طيرت الوكلات والصحف خبر نية هذه الوكالة توقيع عقد مغر مع الشابة وي يشمل مبلغا ضخما من الدولارات. واذا صح ما نشرته الصحف عنها فهذا يعني ان الناشئة الموهوبة قد تجد نفسها في مفترق الطرق بين احتراف الغولف او التمثيل وحصد الشهرة والمال في هوليوود.