جاء «الهلال» في الموعد وسقى جذور الأمل بهدف بديع حمل كل الاصرار والحماس والفتوة ليتقلص الفارق الى هدف واحد كان بمثابة اللسعة التي افاق على اثرها اصحاب الأرض من حلمهم لكن بعد فوات الأوان فقبل ان يستوعبوا ما حدث اذا بالسعيد يخترق دفاعاتهم ويرسلها قذيفة اهتز لها القائم وفشلت معها كل محاولات الحارس لصدها لتلج المرمى.
وتتراقص في الشباك لترقص معها القلوب فرحاً وطرباً واحتفاء بهدف التعادل الغالي الذي اكد جدارة الزعيم وقبلها اعلن عن غضبته عندما يستهزئ بهيبته الاخرون ويتطاول على سيرته المنافسون.هكذا انتهت القصة بكل فصولها البطولية واثارتها الاسطورية.. عاد ابطال اسيا ليسمعوا صوتهم بعد ان رفضوا كل دعاوى الاستسلام واليأس ومارسوا هوايتهم في اصطياد الاقوياء وعبور الكبار الى حيث الكبار.
دفع باس الايراني ثمن غروره وتهاونه بالبطل الآسيوي وشرب كأس الندم على فعلته فيما مضى الزعيم ليواصل مشواره الناجح في الطريق الى ذهب اسيا وصولجانها.وضع العيناوية جداً حاسماً لمغامرات الفريق الايراني الذي خانه ذكاؤه في تقدير حجم فريق بقامة زعيم عرفته القارة الصفراء فتمادى في استهتاره بعد ان تقدم بهدفين وبالغ في تهاونه بعد ان تقدم بالثالث قبل ان يسطع الهلال ويسجل هدفين انهى بهما الفارق قاطعاً الطريق امام طموحات بطل ايران الذي اعتقد ان طريق الزعيم سهلاً للعبور الى مبتغاه.
قهر العين كل الظروف وقفز فوق حاجز المستحيل ومضى عملاقاً يهز الارض في طريقه الى مهمة جديدة يؤكد من خلالها هيبته وجدارته عندما يقابل بعد خمسة ايام فريق شينزين الصيني بمعقله بالقطارة في جولة ذهاب نصف نهائي البطولة وهي قصة اخرى سيروي فصولها فرسان الزعيم ويعزفون لحنها نصراً جديداً بإذن الله.
