* في دقيقتين تاريخيتين حسم الزعيم مباراة الاياب بالصعود الى الدور نصف النهائي لدوري ابطال اسيا بتعادله المستحيل بثلاثة أهداف مقابل ثلاثة عن طريق هلال الذي اكتمل بدراً في سماء طهران بانتزاعه التأهل في مواجهة صعبة قلما تجود بها هذه المسابقة القارية امام حشود من الجماهير.
* وكان لويس تيغادا وهو افضل المحترفين الثلاثة قد سبقه في تضييق فارق تقدم بطل ايران باس بهدفين بتسجيله الهدف العيناوي الأول من ركلة جزاء.
* وهو هدف مهم في وقت اهم زاد من التفاؤل بإمكانية تحقيق التعادل الايجابي، ولكن ضاعف اللاعب تراوري من المعاناة بتسجيله الهدف الثالث.
* لقد كاد ان يتسبب هذا الاهمال الدفاعي وقد دخل الشوط الثاني نصفه الثاني من الدقائق المتبقية من عمر المباراة في احباط لاعبي الزعيم لولا ان هلّ الهلال في «لحظة إلهام» ليحوّل الحزن الذي اصاب الجميع في الإمارات الى سعادة بالغة جعلت البلاد من اقصاها الى ادناها تعيش فرحة عارمة شبيهة بتلك التي عاشتها بصعود منتخبنا الوطني الى نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 89 بسنغافورة اثر التعادل الذي حققه الطلياني في مرمى كوريا الجنوبية، مع فارق المناسبتين.
* من منا لم يفرح لما انجزه لاعبو الزعيم، امسية اول من امس، فرحة ابكت معلقنا الوطني المخضرم علي حميد وهو ينقل وقائع اللحظة التاريخية السعيدة بادراك هلال سعيد التعادل بين غمضة عين وانتباهتها» بصوت مبحوح كاد يختفي اثر تفاعله الاصيل وتساقط دموع الفرح الطاغي من مآقيه.
* عندما قامت القيادة العيناوية بتوجيه اللجنة التنفيذية بتوفير الحياة الكريمة للاعبي الفريق الابطال الذين سبق لهم الفوز بهذه البطولة الاسيوية عام 2003.. ومواصلتهم المشوار في هذا العام 2005 لتكرار الانجاز.
* وقيامها بإبرام عقود الاحتراف قبل مباراة الذهاب بالقطارة، وهي عقود مجزية امنت لهم حاضرهم ومستقبلهم كانت تستشرف افاقاً ابعد بإيصال الزعيم الى نهائيات كأس العالم للأندية الابطال المقرر اقامتها في ديسمبر المقبل.
* وبعد تجاوزهم لباس الايراني اصبح تحقيق الحلم الكبير مشروعاً لا يقف امامه سور شينزين الصيني ولا يعترضه أي فريق كان يصل الى النهائي قبله او بعده.
* انه الزعيم والرائد الذي لا يكذّب اهله.
كلمات لها ايقاع
* اذا كان هلال سعيد هو الذي اسعد الجميع بهذه النتيجة فإن صانع الفرح هو علي الوهيبي الذي لولا قرار ماتشالا بإدخاله في الوقت المناسب لما حث ما حدث.
* ولولا بسالة الحارس معتز الذي لم يهتز رغم ولوج الثلاثة اهداف مرماه لما صمد الفريق ككل وحافظوا على التعادل.
* ليبحث اتحاد الكرة عن مدرب غير هذا الماتشالا لأنه الان في حدقات العين، ليس عدسة لاصقة بل ساهرة على مكتسبات النادي.
kamaltaha@albayan.ae