اليوم الاولمبي للجري 2005 والذي ينظمه اتحاد العاب القوى بالتعاون مع اللجنة الاولمبية الوطنية وماكدونالدز الامارات في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر الجاري حول قناة القصباء بالشارقة يسجل لحظة تاريخية للتعاون بين الاولمبية الدولية وهيئة الامم المتحدة حيث اتفقت المؤسستان على ابراز هذا الحدث على صعيد العالم واظهاره بشكل اكبر حيث يركز هذا العام على الاحتفال بالعام الدولي للرياضات والتربية البدنية.
جاء هذا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر اللجنة الاولمبية الوطنية بحضور عبدالله طيب الامين العام المساعد وعبيد سعيد امين السر العام لاتحاد العاب القوى ورفيق فقيه مدير عام ماكدونالدز الامارات وفؤاد شمص منسق التسويق وفتح الله عبدالله المنسق العام للحدث ومحمد علي محمد الخبير الدولي لاتحاد اللعبة والمشرف الفني على السباق ومنى صفر رئيسة لجنة رياضة المرأة باتحاد القوى وفتحية العبيدلي ومريم نوران وسحر العوبد اعضاء اللجنة وعادل السيد المدير الفني للاتحاد وعبدالله النوبي مسؤول العلاقات العامة.
وقد استهل المؤتمر الصحافي بكلمة القاها عبدالله طيب نقل فيها تحيات وتقدير سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية الى الحضور مرحبا بهم وخص بالترحيب كلا من عبيد سعيد امين السر العام لاتحاد القوى ورفيق فقيه مدير عام ماكدونالدز الامارات. واكد طيب حرص اللجنة الاولمبية على اقامة وانجاح السباق وان يحظى بالمشاركة الواسعة لتحقيق الاهداف المنشودة من اقامته.
وحيا جهود كافة المنظمين والمشاركين في تنظيم الحدث وانجاحه سيما وانه شهر العام الماضي نجاحات كبيرة.من جانبه اكد عبيد سعيد امين السر العام لاتحاد العاب القوى ان اليوم الاولمبي يحتل مكانة خاصة لدى اسرة ام الالعاب كونه نشاطا اولمبياد يحمل صفة عالية كونه طابعا طوعيا ومتجددا كل عام ويهدف الى تحسين اغلى شيء لدى الانسان وهي صحته.
وشدد عبيد سعيد على ان هذا اليوم سوف يمثل انطلاقة نشاط الاتحاد للموسم الرياضي 2005/2006 وباكورة العمل للدورة الجديدة التي تستمر حتى عام 2008 والتي يأمل الاتحاد ان يحقق فيها طفرة ونقلة نوعية لنشاطه وانجازاته.ونوه الى ان اتحاد القوى ينسق مع اللجنة الاولمبية بشأن اخراج هذا السباق في ثوب جديد يليق بما وصلت اليه اللعبة من مكانة وليجسد قدرات بناء الامارات على التنظيم.
واشار امين السر العام الى ان الاتحاد خاطب الهيئات ذات العلاقة وفي مقدمتها بلدية الشارقة وشرطة الشارقة والمنطقة الطبية. كما خاطب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمناطق التعليمية القريبة مثل تعليمية دبي والشارقة وعجمان وام القيوين والاندية الرياضية واتحاد المعاقين والاولمبياد الخاص الاماراتي ووسائل الاعلام.
كتب حسن رفعت