كشف اتحاد الكرة في مؤتمر صحافي عقد صباح امس بمقره في دبي عن موعد ومكان اقامة اللقاء التاريخي المرتقب الذي سيجمع منتخبنا الوطني مع نظيره البرازيلي بطل العالم حيث تحدد له يوم الثاني عشر من نوفمبر المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي والتي ستشهد سحرة الكرة الكبار امثال رونالدو ورونالدينيو وربرتو كارلوس وروبينيو وكافو وكاكا .
وهم يستعرضون مهاراتهم وقدراتهم الفنية العالية التي جلعتهم يعتلون عرش الكرة العالمية خمس مرات كان اخرها في مونديال كوريا واليابان عام 2002.حضر المؤتمر يوسف يعقوب السركال رئيس الاتحاد ومحمد بن دخان امين السر العام وجون بيير فرانكوس ممثلاً عن المنتخب البرازيلي وبيتر بيلادي مندوب شركة جراند شامبيون المسؤولة عن تنظيم وتسويق اللقاء والحدث الرياضي التاريخي الى جانب نديم نصار مدير التسويق باتحاد الكرة.
وقد رحب السركال في البداية برجال الإعلام واكد على ان الاعلام المحلي شريك اساسي في تطوير كرة القدم الاماراتية وشريك دائم في الانجازات والايجابيات وناقد لاذع في بعض السلبيات لكنه اشار الى ان الاتحاد يتقبل بصدر رحب كل الآراء والتوجهات البناءة التي تهدف للصالح العام ولا تفسد للود قضية وتمنى ان يكون مجلس الادارة عند حسن ظن الجماهير دائماً.
واضاف رئيس الاتحاد: جلستنا اليوم تتعلق باللقاء التاريخي لمنتخبنا الوطني الأول مع منتخب البرازيل والمقرر له يوم 12 نوفمبر المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي وشهادتي ستكون مجروحة في الحديث عن منتخب البرازيل فالكل يعرف تماماً تاريخ وانجازات الكرة البرازيلية التي تعج بالاسماء الرنانة التي تثري اللعبة في كافة دول العالم وسبق للمنتخب البرازيلي ان لعب في المنطقة الخليجية قبل فترة طويلة بالمملكة العربية السعودية
وها نحن يسعدنا في اتحاد الإمارات ان نستقبله بالتعاون والتنسيق مع شركة جراند شامبيون التي يوجد مكتبها في دبي وفي نفس البناية الملحق بها اتحاد الكرة ونحن ممتنون كثيراً لحرض الشركة على ان تقام هذه المباراة في دولة الامارات ونأمل ان يكون هناك تعاون اخر مستقبلاً على نفس مستوى هذا الحدث العالمي.
وقال السركال: المنتخب البرازيلي الذي سيحل ضيفاً علينا يحظى بشهرة عالمية بعد نجاحه في الفوز بكأس العالم خمس مرات ويضم نخبة من ارقى نجوم اللعبة والأمثلة كثيرة منهم رونالدو ورونالدينيو وروبينيو وروبرت كارلوس وكافو وغيرهم ولا شك ان هذا اليوم سيكون نقطة انطلاقة جديدة في تاريخ كرة القدم بالإمارات وذلك لحظة ان يضع سحرة العالم اقدامهم على ارض خليجية بعد فترة غياب طويلة.
واستطرد السركال قائلاً: اذا كان هذا هو حال المنتخب البرازيلي فإن منتخبنا الوطني له تاريخه ايضاً الناصع بوصوله لمونديال ايطاليا عام 1990 واحتلاله المركز الثاني في نهائيات كأس اسيا عام 1996 التي استضفناها، صحيح انه مر في الفترة الماضية بمرحلة عدم توازن نتيجة لعدم استقرار الجهاز الفني
لكن هناك مؤشرات ايجابية تظهر في المستوى الفني للاعبينا ونحن حريصون على استمرار خطة وبرنامج الاعداد تحت أي ظروف معاكسة ومن ضمن البرنامج الموضوع استعداداً لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها الدولة يناير 2007 اللقاء الذي نحن بصدده مع البرازيل
والهدف منه ليس فقط الاستفادة الفنية وهذا امر مسلم به وانما ايضاً ستكون هناك استفادة اخرى معنوية للاعبينا من خلال بناء شخصياتهم كونهم يحتكون مع ابطال العالم بخلاف الدعاية الاعلامية لدولة الامارات التي ستصاحب هذا الحدث لأننا على يقين تام بأن كافة وسائل الإعلام العالمية بمختلف اشكالها ستلقي الضوء على هذا اللقاء وتذكر اسم الامارات باستضافتها لمنتخب البرازيل.
واوضح السركال ان نظرة الاتحاد لهذه المباراة نظرة فنية ومعنوية وليس الهدف منها الجانب المادي مشيراً الى ان الشركة المسؤولة عن تسويق اللقاء منحت الاتحاد نسبة ولكن هذا لم يكن الهدف الاساسي من اقامة هذا الحدث.
متابعة محمد عبدالحميد

