حالت ظروف ارتباط لاعبي الفريق الاول لكرة السلة لنادي النصر بجهات عملهم دون اقامة فترة اعداد خارجية كما كان مقررا في خطة التحضير الفني للموسم الرياضي الجديد 2005/2006 الذي ينطلق في الثاني عشر من اكتوبر المقبل بمسابقة كأس الاتحاد المفتوحة ونتيجة لعدم اكتمال الفريق خاصة من اهم ركائزه الاساسية اضطرت السلة الزرقاء يقول الى الغاء المعسكر التدريبي الذي كان مزمع اقامته في تركيا اواخر الشهر الجاري .

وكذلك عدم المشاركة في دورة حسام الحريري الدولية بلبنان ومعها اكتفى الجهاز الفني بقيادة المدرب المصري عصام عبد الحميد بالاعداد الداخلي في الوقت الذي استعدت فيه بعض الاندية بمعسكرات خارجية مفيدة استعدادا لخوض الصراع الساخن على القاب الموسم الحالي لتلقي مشكلة عدم تفرغ اللاعبين بظلالها على السلة النصراوية وتكون حجر عثرة امام الاستعداد بشكل جيد وقوي وتحد من الامال والطموحات في اعتلاء منصة التتويج للمرة الاولى.

* ما باليد حيلة

وعن هذه المشكلة التي واجهت السلة الزرقاء عادل سيف ضاعن اداري الفريق الاول ما باليد حيلة لقد حاولنا تواجدهم مع الفريق في فترة الاعداد الخارجية والتي كنا ننوي اقامتها في تركيا وايضا المشاركة في دورة حسام الحريري الدولية بلبنان وكان هذا سيستغرق اسبوعين الا اننا اصطدمنا بالرفض وبالتالي اقتصر الاعداد على المران الداخلي بصالة النادي لانه ليس من الطبيعي ان يتخلف عن فترة الاعداد الخارجية هي اهم مرحلة في التحضير الفني ثلاثة لاعبين مؤثرين ومهمين

وهم قاسم محمد كابتن الفريق والرئة التي يتنفس منها الفريق وكذلك صانع الالعاب الاساسي طلال مصبح واللاعب المحوري اسامة يوسف بسبب التزامهم بالدوام ونحن حريصون كل الحرص على مستقبل لاعبينا المهني الى جانب الرياضي ولكن هذه المشكلة سيكون لها تأثيرها السلبي المباشر في اعداد الفريق بصورة قوية للمنافسات المحلية وتحد من طموحنا المشروع في المنافسة.

* مطلوب التفرغ

ويضيف عادل سيف ضاعن: نناشد كبار المسؤولين عن الرياضة بتفرغ لاعبي السلة اسوة بما اتبع مع لاعبي كرة القدم باندية الدرجة الاولى لانه لو استمر الحال على ما هو عليه لن نتمكن من تحقيق اهدافنا المنشودة وسيضر ذلك كثيرا بالصالح العام للعبة ونفس الحال بالنسبة للعبات الاخرى.

* نداء لاتحاد السلة

وتوجه اداري فريق النصر بنداء لاتحاد السلة باعادة النظر في امر تقليص قائمة الفريق الاول الى 17 لاعبا بدلا من عشرين كما كان متبعا قبل موسمين خاصة في ظل تأثر الاندية بغياب بعض اللاعبين لظروف متفاوتة منها العمل او الدراسة او الاعتزال او الاصابة او الايقاف وحتى يمكن تصعيد عدد من لاعبي فئة الشباب الى الفريق الاول واعطائهم الفرصة بدلا من تجاوزهم السن الذي لا يسمح لهم باللعب في مسابقات الشباب وتحول قائمة الـ 17 دون التحاقهم بالفريق الاول

خاصة مع تقلص عدد اندية الدرجة الاولى الى ستة فرق واكد ان زيادة القائمة الى 20 لاعبا سيعطي مجالا اكبر للاجهزة الفنية في الاحلال والتجديد بوجود وفرة عددية في نفس الوقت تعطي الفرصة لاكتشاف مواهب يمكن الحاقها بالمنتخبات الوطنية.

كتب محمد عبدالحميد