* قبل أيام وبالتحديد يوم الاحد الماضي اختتمت البطولة العربية الرابعة عشرة لالعاب القوى بتونس بفوز البلد المضيف بالمركز الأول برصيد 34 ميدالية منها 9 ذهبيات، تلتها البحرين في المركز الثاني برصيد 21 ميدالية منها 9 ذهبيات ايضاً، ثم السودان في المركز الثالث برصيد 17 ميدالية منها 9 ذهبيات ايضاً.

* هذا بالنسبة للترتيب العام للجنسين رجال وسيدات، وعلى الرغم من ان السعودية فازت ببطولة الرجال محرزة 12 ميدالية منها 5 ذهبيات و4 فضيات و3 برونزيات الا ان خروجها من المراكز الثلاثة الأولى له مبرره لعدم مشاركتها في بطولة السيدات.

* والسؤال لماذا تراجعت دول عريقة مثل مصر والجزائر وسوريا، وحتى قطر التي بزغ نجمها مؤخراً على الصعيد الدولي لم تحصد في بطولة الرجال سوى 4 ذهبيات و4 فضيات و4 برونزيات.

* وكل العذر بالطبع للعراق للظروف التي يمر بها فيما لا نجد مبرراً للكويت وسلطنة عمان وللإمارات.

* لقد انشغلت وسائل الاعلام المحلية بمسلسل هروب ثالوث اللاعبين راشد وسرور والطويلة الباحثين عن احتراف في سويسرا اكثر من انشغالها ببطولة عربية مهمّة كهذه لم تكن في قلب حدثها كأنه ليس لنا فيها ناقة ولا جمل!

* علماً بأن ام الالعاب الاماراتية شاركت بلاعبين خليط من المنتخب الوطني والقوات المسلحة.

* ولولا ان قام «البيان الرياضي» بنشر النتائج النهائية اول من امس وفقاً للرسالة التي بعث بها الزميل صالح محمد لما عرف احد الحصيلة التي خرج بها لاعبونا.

* وهي بالطبع حصيلة متواضعة تؤكد حقيقة موقعنا في خريطة العاب القوى العربية.

* واذا كان ايوب حسين العداء المعروف قد حقق المركز السابع في نصف الماراثون، وكذلك ابراهيم قمبر قد حقق نفس المركز في رمي الرمح وتلاه في المركز الثامن زميله سعيد سالم، وان عيسى غلوم جاء في المركز الحادي عشر في سباق 1500 م عدو وحل علي خليفة سابعاً في سباق 5000م عدو

فقد وصف راشد الجربي رئيس البعثة، رئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد وعضو الاتحاد العربي باقي النتائج بأنها كانت طيبة مشيداً بما حققه عبدالوحيد عبدالحميد في رمي الجلة والقرص ومحمد عمر في رمي المطرقة واحمد خميس في سباق 400 متر وكذلك احتلال الصاعد بدر باقر عباس المركز الخامس في سباق 20 كيلومتراً مشياً مما اعتبره انجازاً.

* كل هذا لم يسفر عن الفوز بميدالية مما يجعلنا نقول.. لقد عدنا من تونس بخُفّي حنين!.

كلمات لها ايقاع

* من الصدف أن يشارك العداء المخضرم راشد الجربي في البطولة العربية الرابعة عشرة بتونس كرئيس للبعثة وهو نفسه الذي حقق انجازاً كلاعب لأم الالعاب الإماراتية في تونس الخضراء نفسها عام 1981 بفوزه بفضيتي سباقي 100م و200م.

* هل يُعقل بعد 24 عاماً من ذلك الانجاز الفضي تصبح مشاركتنا خجولة ولمجرد المشاركة فقط.

* ولا حد شاف ولا درى!!

kamaltaha@albayan.ae