** انتهت الأزمة الطارئة التي شهدتها بطولة الأندية الخليجية لبطولة التعاون لكرة القدم المقامة بالكويت بعد أن هدأت الأعصاب والنفوس وتدخلت القيادات الرياضية وحسمت قضية انسحاب نادي الاتفاق السعودي احتجاجاً على مستوى التحكيم من خلال البيان الذي قدمه للجنة التنظيمية وشرح فيه الأسباب التي دعته لاتخاذ القرار.
ومهما حصل تبقى هذه البطولة التي تهدف إلى تجمع شباب الخليج على ارض الصداقة والسلام فقد لعب الشيخ احمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي دوراً بارزاً في تصحيح الوضع عندما جمع جميع أفراد أسرة نادي الاتفاق على مأدبة عشاء بأحد المطاعم التي يطلق عليها «برج الحمام» كما أن اتصالا هاتفيا تلقته البعثة الاتفاقية من الرياض طلبت من الفريق الاستمرار.. واعتقد بأنه ليس منطقيا عندما يحدث أي خطأ تقوم الأندية بالتهديد والإصرار على الانسحاب لمجرد خطاء تحكيمي؟
** نؤيد العودة ولا نقبل أن يبتعد عنا أي شقيق.. فهذه البطولة ولدت من أجل تقوية العلاقات بين شباب دول مجلس التعاون فالأشقاء في الكويت وفروا الخدمات والتسهيلات لراحة الضيوف وتقديم كل الخدمات كعادة أبناء جابر في كل الدورات والأحداث الرياضية حيث أصبحت لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع المناسبات والأزمات، ففي النهاية اللقاء خليجي واخوي..
وفي مسابقة تاريخية عمرها 21 عاما انطلقت من هنا عام 82 بطريقة الذهاب والإياب وفاز بها العربي الكويتي لتعود مرة أخرى إلى الكويت وفي ضيافة القادسية الذي يتطلع إلى اللقب للمرة الثانية.
** اليوم تستكمل الجولة الثالثة من بطولة الأندية الخليجية بلقاء مهم يجمع الوصل والقادسية وأتذكر أول مباراة بين الناديين عام 82 عندما نظم الوصل بطولة ثلاثية بين ثلاثة فرق تحمل اللون الأصفر ومنها نادي الأهلي البحريني ، وجمعتهما مدينة دبي وكانت مبادرة وصلاوية في بداية انطلاقته القوية ليكون أحد ابرز الفرق الإماراتية في ذلك الوقت قبل أن يتغير به الحال
ويتراجع بنتائجه بسبب اعتزال نجومه المعروفين على مستوى المنطقة أمثال زهير والشقيقين فهد وناصر خميس والإخوة «عيال» الشيباني نقول إنها سنة الحياة..وعلى الوصلاوية أن يدركوا أهمية لقاء اليوم فالمباراة لاتحتمل القسمة على اثنين، فالفريقان لديهما الإمكانيات التي تؤهلهما من تقديم أداء أفضل من الناحية الفنية.
** نجاح جديد يضاف إلى الرياضة الكويتية اليوم من خلال الجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا التي ستنتخب الشيخ طلال فهد الأحمد رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اللجنة المنظمة رئيسا للاتحاد الذي أنشئ عام 96 بمقترح إيراني.. وهي هيئة قارية لها مكانتها ستشرف على دورة غرب آسيا المقبلة بالدوحة
التي ستقام خلال ديسمبر المقبل وهو مكسب جديد للرياضة الكويتية التي تتبوأ العديد من المناصب الدولية والقارية وسيكون خلفا للرئيس السابق السوري سميح مدلل التي انتهت فترة رئاسته فهناك إجماع عام من بين المشاركين على تزكية رئيس نادي القادسية.
Email: aljoker@albayan.ae