ـ من جديد نتأهب ونتهيأ ونتوجه جميعاً خلف فريق العين في مهمته الآسيوية الحاسمة لانتزاع بطاقة الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا عندما يلتقي ممثل الإمارات فريق باس الإيراني في العاصمة الإيرانية طهران في لقاء العودة لدور الثمانية حيث ستكشف جولة اليوم هوية الأربعة الكبار في القارة الآسيوية والتي نتمنى ان يكون الزعيم العيناوي واحداً منهم.
ـ لا خلاف على ان النتيجة التي آلت اليها مباراة الذهاب عندما انتهى اللقاء بالتعادل بهدف لكل فريق تعتبر نتيجة غير مطمئنة في اطار نظام البطولة التي يصعب فيها التعويض وتتطلب الحسم من المباراة الأولى، ولكن حدث ما حدث، والمواجهة اليوم رغم صعوبتها ..
الا ان زعيم الكرة الاماراتية عودنا دائماً ان يكون مختلفاً في المواجهات الحاسمة، وتاريخ العين مع البطولات الآسيوية الذي بدأ منذ موسم 98 يمنحنا الثقة في مضاعفة الأمل بأن العين قادر على التعامل مع ظروف مباراة اليوم التي ستقام في اجواء مختلفة ووسط جماهير جرارة، وهي أجواء يعشقها نجوم البنفسج.
ـ لننسى ما حدث في مباراة الذهاب، لننسى المستوى الذي ظهر عليه العين في تلك المباراة والتي اخافت الجميع، لننسى سوء الطالع الذي لازم معظم لاعبيه لننسى الحكم الاوزبكي الذي يعود له الفضل في نتيجة التعادل، ولننسى كل ذلك ونضع كل تركيزنا في نتيجة المباراة التي من شأنها ان تكفل لنا العودة ببطاقة الدور نصف النهائي.
ـ حسابياً الفوز او التعادل بأكثر من هدف.. هو الهدف الذي سيسعى اليه فريق العين لضمان التأهل.. اما الخسارة او التعادل السلبي فسيكون في مصلحة الفريق الايراني في حين ان التعادل بهدف فمن شأنه ان يقود المباراة لركلات الترجيح.. ومن هنا يتضح ان الموقف قد يكون متساوياً للطرفين وان كانت هناك افضلية نسبية لبطل ايران على اعتبار ان المباراة على ارضه وبين جماهيره.
ـ اذا كانت الظروف كلها عاندت الزعيم في الاسبوع الماضي. فلنتفاءل خيراً في مباراة اليوم لأن الحظ لن يقف أمامنا مرتين.. وبالتوفيق يا زعيم أندية القارة.
كلمة أخيرة
ـ أربعة فرق خليجية في الدور ربع النهائي.. من يبقى ويواصل، ومن يخرج ويودع؟
ـ جائزة المليون دولار، والتواجد في بطولة العالم للأندية، والجلوس على عرش اكبر قارات العالم.. هل هناك اغراء اكبر من ذلك؟!.
mjasim@albayan.ae