أكد امين عام اللجنة الاولمبية ابراهيم عبدالملك رغبة اللجنة في الدخول في السباق لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية عام 2020 او 2024 من دون ان يغفل وجود عائق رئيسي يتعلق بالمناخ الحار في المنطقة.وقال عبدالملك في حديث مع وكالة الصحافة الفرنسية امس: بالتأكيد لدينا رغبة في الدخول في السباق لاستضافة دورة الالعاب الاولمبية عام 2020 او 2024، ولكن الدخول في المنافسة يتطلب اعدادا مسبقا لفترة من 8 الى 12 سنة.
واضاف: اتفقت مع رئيس اللجنة الاولمبية على ان استضافة دورة الالعاب الاولمبية امنية تراود كل ابناء الامارات الرياضيين وغير الرياضيين. وكشف عن دراسة اعدت في هذا الشأن قائلا: نحن في اللجنة الاولمبية اعددنا قبل فترة دراسة كاملة عن امكانية الدخول في المنافسة على استضافة الاولمبياد وذلك عبر شركة متخصصة في هذا المجال ووجدنا ان استضافة حدث بهذا الحجم يتطلب مجموعة من المقومات جزء منها متوفر لدينا وبشكل ممتاز.
ومضى قائلا: الجزء المتوفر يتعلق بالسكن والمواصلات والاتصالات وايضا الادارة الرياضية، فضلا عن توفر جزء كبير من البنية التحتية للتسهيلات الرياضية مع انه لاستضافة هذا الحدث نحن بحاجة الى مزيد من المنشآت الرياضية وخاصة في الالعاب التي لا تمارس بشكل كبير لدينا. وتابع: من خلال الدراسة عرفنا ان الامكانيات والموارد المالية متوفرة من الدولة والدعم الحكومي ايضا لاستكمال هذه المشاركة،
ولكن هذه ليست بالمتطلبات الكافية للدخول في السباق لاستضافة الاولمبياد، فهناك معوقات منها الانشطة الرياضية النوعية (التجديف الاولمبي وسلاح الشيش..) اذ ليس لدينا فرق فيها. واعتبر عبد الملك ان عاملين رئيسيين قد يشكلان عائقا امام اتمام هذا الحلم بقوله: المشكلة الاكبر التي ستواجهنا هي عامل المناخ، فالاولمبياد يقام في الصيف والطقس يكون حارا جدا عندنا في هذه الفترة وبالتالي ستكون هناك صعوبة كبيرة في استضافة هذه الاحداث الرياضية الخارجية.
وعن العائق الثاني قال: انه يتعلق بالجماهير الرياضية لان حجم الانشطة الرياضية كبير في الالعاب الاولمبية وبحاجة الى عدد ملحوظ من المتفرجين، لان اللجنة الاولمبية تؤكد على ان تكون المدرجات ممتلئة. وختم امين عام اللجنة الاولمبية كلامه قائلا: ان استضافة دورة الالعاب الاولمبية تعتبر حلما ولكنه يصبح قابلا للتحقيق شرط التغلب على قضية المناخ، فالامور الاخرى يمكن معالجتها لاننا نملك الارادة القوية والدعم الحكومي والقدرة التنظيمية وهذا اكتسبناه من خلال استضافتنا للعديد من النشاطات.