لم تتحقق الاستفادة الكاملة للجهاز الفني للمنتخب الوطني للشباب لكرة القدم من مباراته الودية امام نظيره السوري مساء اول من امس والتي انهاها الحكم محمد عبدالله البلوشي قبل موعدها بعشر دقائق بعد طرد 4 لاعبين من الفريق السوري في الشوط الثاني وخروج لاعب خامس للاصابة وبالتالي اضطر الحكم الى انهائها لعدم قانونية اللعب بستة لاعبين وكان ذلك في الدقيقة الخامسة والثلاثين من الشوط الثاني ومنتخبنا متقدما باربعة اهداف مقابل هدف واحد.
وكلمة حق في طاقم التحكيم الذي ادار اللقاء بقيادة محمد عبدالله البلوشي وابراهيم المنصوري وجاسم وسلطان المرزوقي فقد كان موفقا في ادارة المباراة بدرجة عالية ولم يخطيء مطلقا في طرد اللاعبين السوريين الاربعة فالاول حصل على انذارين في الشوط الاول وكان طرده صحيحا والثاني تسبب في ركلة جزاء وكان طرده صحيحا ايضا والثالث اعتدى على لاعب اماراتي «بالركل» بدون كرة والرابع قام بسب الحكم واعتدى على لاعب اماراتي ايضا.
ولاتوجد اسباب مقنعة لاقدام المنتخب السوري على خطوة الانسحاب من المباراة اللهم الا خوفه من خسارة ثقيلة بعد دخول الهدف الثالث في مرماه توتر معنويا على لاعبيه وهم يستعدون لتصفيات بطولة الامم الاسيوية ولاسيما وان مدير المنتخب العماني كان موجودا بالمدرجات ويراقب الفريق السوري والذي سيلعب معه في التصفيات الاسيوية.
ولاندري سببا واحدا للاعتراض المتكرر من اللاعبين السوريين وجهازهم الفني على قرارات الحكم التي لم تكن في تقديرنا ظالمة لهم بل انهم اضاعوا على انفسهم وعلى منتخبنا فرصة الاستفادة من هذه المباراة في اعداد اللاعبين والوقوف على مسويات البدلاء.
ونتساءل لو لم تكن المباراة ودية ماذا كان سيفعل لاعبو المنتخب السوري وجهازهم الفني اكثر مما فعلوه وخرجوا من الملعب في مشهد لم نكن نتمناه بعد ان طلب الجهاز الفني من احد اللاعبين ادعاء الاصابة حتى لا تكتمل المباراة.والمؤسف حقا ان يقوم احد اللاعبين السوريين بسب الحكم علنا وعندما قام الحكم بطرده طلب منه احد افراد الجهاز الفني السكوت على هذا السب وعدم اتخاذ قرار والايحاء بانه لم يسمع اللاعب.
اما عن المباراة فقد جاءت سريعة حماسية في الشوط الاول وشهد تفوقا سوريا في بدايتها واحرز الفريق هدفه الوحيد لكن سرعان ما عادت السيطرة لمنتخبنا الذي كثف هجومه الى ان احرز هدف التعادل. وفي الشوط الثاني استغل منتخبنا النقص في صفوف المنتخب السوري بعد طرد اللاعب احمد سويدان في الشوط الاول واحرز هدفين متتاليين في الدقيقتين 7 و12
وهنا بدأت الاعتراضات السورية غير المبررة على الحكم رغم صحة قراراته وتوالى طرد اللاعبين الى ان احرز منتخبنا هدفه الرابع ثم طلب بعدها مدرب سوريا من احد اللاعبين ادعاء الاصابة حتى لا تكتمل المباراة قانونا بعد خرج 5 لاعبين من الفريق السوري.
* الفريق يتجمع 8 اكتوبر
من جهة اخرى عاد لاعبو المنتخب الى انديتهم بعد انتهاء التجمع الحالي وسيعود الفريق اليه مرة اخرى يوم 8 اكتوبر المقبل لاداء مباراتين مع نظيره المصري يومي 10 و12 اكتوبر بالامارات ثم يعود الفريق للتجمع مرة ثالثة يوم 9 نوفمبر لاداء مباراتين مع نظيره الاردني بالامارات ايضا يومي 11 و13 نوفمبر
وهي المرحلة الاخيرة من اعداد الفريق للتصفيات الاسيوية التي تقام هنا بالامارات في الفترة من 23 الى 27 نوفمبر.ويسعى الجهاز الفني الى اقامة مباراة اخيرة مع المنتخب السعودي يوم 18 نوفمبر في حالة اكتمال التصفيات بمشاركة منتخب اليمن ولم يتحدد بعد اذا كانت المباراة ستقام ام لا خاصة بعد ان طلب الجانب السعودي اقامتها في الدمام.
متابعة: ابراهيم الديب
