* نفّذت اندية دبي قرار تفرغ لاعبي فرقها الأوائل لكرة القدم واوجدت بعضها صيغ تعاقدات لحفظ حقوق الطرفين، وعلى رأسها نادي النصر.

* ولكن هناك لبسا قد حدث بالنسبة لوسائل الاعلام التي تناقلت خبر ابرامه عقود احتراف مع لاعبيه، وهو غير ذلك، لأن تطبيق الاحتراف الحقيقي لم يحن وقته بعد، وان قرار التفرغ كان الخطوة الاولى للوصول الى ذلك الهدف.

* وما اقدم عليه نادي العين اولاً باعلان احتراف لاعبيه رسمياً وابرامه معهم عقوداً كشفت لجنته التنفيذية عن بنوده المالية ثم تلاه نادي الجزيرة يختلف عن ما نفذته اندية دبي سرّاً حتى تحافظ على بقاء نجومها ولكي لا يراودهم التفكير والانسياق وراء المغامرة، التي قام بها ثالوث اللاعبين المتواجدين في سويسرا بحثاً عن احتراف خارجي.

* لا يمكن وصف ما حدث في نادي النصر اكثر من ابرامه عقود عمل جديدة مع لاعبيه تتضمن تحويل الرواتب التي يتقاضونها في اماكن وجهات عملهم قبل التفرغ لتضاف الى المكافأة الشهرية التي قررتها الادارة لمواكبة هذا التطور الجديد في المعاملة وتأسيس علاقة متينة وشفافة، وليصبح المعاش واحداً وليأخذ كل ذي حق حقه.

* وهذا ما رحب به اللاعبون وما اسعدهم وقد اصبحوا متفرغين وشبه محترفين.

* ان عدم اعلان الادارة عن تفاصيل بنود هذه العقود المادية واعتبارها سرية بين الطرفين ربما يعود لذلك السبب.

* لأننا على ثقة بأن نائب رئيس مجلس الادارة مطر الطاير لم يكن ليتردد في عقد مؤتمر صحافي باعتباره مهندس هذه العملية ليعلن كل شيء بصراحة وشفافية اذا كان النادي قد قرر فعلاً تطبيق الاحتراف ولكن النصر لا يغرد خارج سرب اندية دبي بعد الاجتماع التاريخي الشهير.

* وتذكرون انه سبق انه وجه بكشف مشروع الميزانية الجديدة لناديه والبالغة (39) مليون درهم لأول مرة وبكل وضوح وشفافية ودون اخفاء ارقامها ليقتفي اثره آخرون.

كلمات لها ايقاع

* وبهذه المناسبة فإن تاريخ النصر قديم في مسألة الاحتراف، فقد طبقه مستتراً كأول ناد في الدولة في وقت مبكر، في منتصف الثمانينيات عندما فاز الازرق بالثلاثية الشهيرة في موسم (85/86) الدوري والكأس وكأس الاتحاد.

* وقتها لمن لا يتذكر من الجيل الحالي من الاداريين واللاعبين وغيرهم فقد قامت ادارة الانجازات والمبادرات ببناء فلل في الجميرا تم توزيعها على عشرين من اللاعبين، فوجئوا عند استلامهم لها ودخولها بأنها جاهزة من كل شيء حتى ادوات المطبخ.

* ليس هذا فقط بل وزعت عليهم سيارات مرسيدس ومبلغ 100 ألف درهم لكل منهم.

* والاهم اوجدت لهم وظائف مهمة، والآن منهم الضباط، ومسؤولون في قطاعات اقتصادية مختلفة.

* وفي طيران الإمارات.

kamaltaha@albayan.ae