دافع الحكم محمد عبدالله البلوشي الذي ادار مباراة منتخبنا الوطني للشباب مع نظيره السوري عن نفسه وقال ان كل القرارات التي اتخذتها حيال لاعبي سوريا سليمة وطبقت فيها القانون مشيرا الى ان اللاعبين انفسهم وجهازهم الفني مقتنعون تماما بها ولكن جاءت اعتراضاتهم بسبب توترهم العصبي بعد خسارتهم في المباراة الاولى ورغبتهم في التعويض وخشية الخسارة الثقيلة في الشوط الثاني.

وقال ان الجهاز الفني لفريق سوريا هو الذي اشعل الاحداث وتسبب فيها ولست ادري سببا واحدا لاعتراضهم على هذه القرارات التي جاءت تطبيقا للقانون ولايمكنني هنا التغاضي عن طرد اللاعبين الاربعة لان الاول حصل على انذارين بعد تعمده لمس الكرة بعده في المرة الثانية والثاني والثالث ارتكبا سلوكا مشينا والرابع حصل على الانذار الثاني وفي النهاية اضطررت الى انهاء المباراة لعدم قانونيتها بوجود 6 لاعبين سوريين في الملعب فقط.