** لم يصمد لاعبو الوصل أمام خبرة لاعبي الرفاع البحريني ليخسر ممثل الإمارات أولى جولاته صفر ثلاثة في بداية المشوار ببطولة مجلس التعاون للأندية في نسختها الأخيرة قبل تحويلها إلى النظام الجديد اعتبارا من البطولة الثانية والعشرين والتي تبدأ خلال نوفمبر المقبل حيث اعتذرت أندية الإمارات والسعودية عن المشاركة..

ويسعى المسؤولون باللجنة التنظيمية وفي محاولة لإقناع الاتحادين لإعادة النظر من أجل المشاركة في هذه البطولة التاريخية التي وحدت أبناء دول المنطقة ولعبت في تطوير أندية الخليج.

** خسارة الوصل ليلة البارحة كانت طبيعية بسبب الأخطاء التي وقع فيها الفريق ناهيك عن نقص الخبرة مقارنة بنجوم البحرين

«المحترفون» الذين قادوا فريقهم لتحقيق الفوز الأول وصدارة البطولة بفارق الأهداف عن القادسية المنظم للتجمع الخليجي بأرض الصداقة والسلام في ختام الجولة الأولى من مباريات بطولة أندية الخليج حيث تستمر المنافسات حتى يوم 28 الجاري..

وتجد الرعاية والاهتمام من اللجنة المنظمة خاصة الشيخ طلال الفهد الذي دعا إلى دعم البطولة ووجه المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة على ضرورة أهمية مثل هذه التظاهرات التي تربط أبناء التعاون.. وأهم ما ذكره قبل انطلاقة البطولة بيوم .. إننا سعداء باحتضان الأشقاء الذين فتحوا لنا بيوتهم إبان الاحتلال العراقي الغاشم للكويت.

** بعيدا عن خسارة الوصل للمباراة نقول أن الاحتكاك والمشاركة قرار صائب بغض النظر عن النتيجة القاسية.. فالفريق جاء للكويت من أجل إثبات الذات وأن يظهر كلمته كناد عريق على صعيد المنطقة، فالفرصة كبيرة للاعبيه الصغار للاستفادة من المباريات على الرغم إن التصريحات الوصلاوية كانت واضحة حيث يسعى الجميع على تقديم مستوى فني لائق..

والمنافسة على لقب البطولة علما إن ناديين فقط من الدولة فازا بها، الأولى كانت من نصيب الشباب عام 90 بمسقط والثانية أحرزها العين عام 2000. ومن هنا نتطلع بأن يعيد الأصفر بريقه الذي اختفى منذ فترة ليست بقصيرة ومن الصعب أن يعود إلا إذا أدرك أبناء الأسرة الوصلاوية مدى أهمية الصبر

وعدم الاستعجال على النتائج في الوقت الحاضر لان المجموعة الحالية تمر بمرحلة انتقالية تحتاج إلى تكاتف كل محبي الإمبراطور لكي يعيد نفسه من جديد على الساحة كما كان أيام مجده في فترة الثمانينات..أقول للوصلاوية بالكويت.. ولا يهمكم أمامكم المباريات المقبلة وشدوا الحيل، فمن الخسائر والأخطاء نتعلم، أليس كذلك ؟

** على هامش البطولة فجر رئيس اللجنة المنظمة مفاجأة من العيار الثقيل عندما قرر طلال الفهد الأحمد اقتحام الشاشة التلفزيونية وتحول إلى مذيع بالقناة الرياضية والثالثة وأجرى لقاءات تلفزيونية مع الزملاء رؤساء الأقسام الرياضية بالصحف.. ونجح في خطف الأضواء في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى رؤساء الأندية العربية حتى الآن.

فقد أثبت مقدرته الهائلة في التعامل مع الحدث وكان شعار البرنامج الصراحة راحة بين الزملاء في الصحافة الكويتية الذين تختلف آراؤهم ووجهات نظرهم في القضايا الرياضية التي تهم المجتمع الكويتي.

aljoker@albayan.ae