اتصالات هادئة غير رسمية جرت في القاهرة بين مسؤول إماراتي واتحاد الكرة المصري خلال اليومين الماضيين للتعرف على الخطوط العريضة لتجربة الاحتراف المصرية. وتنفرد «البيان الرياضي» بتفاصيل هذا اللقاء. الاتصالات تعد بداية لتحركات متأنية مدروسة يقوم بها اتحاد الكرة من أجل التوصل إلى أسس قيام نظام احتراف سليم ويتسم بالعدالة ويتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي، ويقود يوسف حسين رئيس لجنة المسابقات رجل القانون «حملة التحضير» لاحتراف يتناسب مع ظروف كرة الإمارات.
من خلال لجنة شؤون اللاعبين التي تم تشكيلها مؤخراً. وحرص المسؤول الإماراتي على التأكيد بأن اجتماعه مع أحمد شاكر أمين السر العام للاتحاد المصري مجرد لقاء ودي غير رسمي خاصة أن شاكر يحمل تجربة ثرية مع الاحتراف المصري وينسب إليه لائحة شؤون اللاعبين التي تعدلت ثلاث مرات، وقام بإعدادها وصياغتها مع نخبة من القانونيين، بعد جولات في هولندا وإيطاليا وألمانيا للتعرف على كيفية وضع الأساس للاحتراف،
وخلال اللقاء كشف شاكر بأن اللائحة المصرية تم اعتمادها من أعضاء لجنة مسابقات الفيفا خلال تواجدهم في القاهرة على هامش بطولة العالم للناشئين التي جرت في يوليو 1997، وهو أمر غير مسبوق. المشاورات تطرقت إلى حالة لاعب نادي الشعب راشد عبدالرحمن ووصفها المسؤول المصري بأنها بداية تاريخية لدراسة تطبيق الاحتراف في الإمارات.
ومن النقاش المطول اتفق الجانبان على أهمية النقاط التالية:
1ـ دقة تحديد الهواية والاحتراف.
2ـ تفرغ اللاعبين ينقسم إلى مستويات إذا كان طالباً أو عسكرياً أو موظفاً، ولكل مستوى تقدير مادي معين.
3ـ أن يصدر قرار واضح وصريح من اتحاد الكرة بالموافقة على تطبيق الاحتراف مشفوعاً بدعم حكومي وهو ما حدث في مصر عندما صدر القرار عام 1990.
4ـ أن يتم وضع لائحة دقيقة متأنية تتناسب مع ظروف اللعبة محلياً.
5ـ من المهم استطلاع آراء الأندية الكبيرة والحصول على أفكار وملاحظات، ربما تدعم اللائحة.
6ـ بعد ذلك يتم إرسال اللائحة إلى الفيفا لإبداء الرأي ثم تعرض على جمعية عمومية حقيقية.
7ـ ويجب أن يتولى اتحاد الكرة إعداد عقود احتراف موحدة ويترك للأندية حرية تحديد المدة بحد أقصى 5 سنوات وقيمة العقد مع اشتراطات خاصة تختلف من لاعب إلى آخر.
8ـ تتولى لجنة شؤون اللاعبين فض النزاع بين اللاعبين والأندية، ومن المهم تشكيل لجنة للتظلمات للنظر في الطعون.
9ـ الاحتراف نقلة مهمة يجب عدم تأجيلها لكنه يبدأ من اتحاد كرة القدم وليس من الأندية حتى لا يصبح كالهرم المعكوس.
10ـ من الممكن النظر في مواجهة التحايل وظاهرة المحلل من خلال نصوص صارمة في اللائحة والأفكار كثيرة لكنها لا.. تحد من حرية الانتقالات.
اللقاء التشاوري لم يكتمل لكنه انتهى بموعد على الاستمرار في وقت لاحق.
القاهرة ـ علاء إسماعيل