تشهد قاعة الماسة بفندق شيراتون ديرة أولى جلسات الجمعية العمومية للاتحاد العربي للشطرنج المتوقع أن تشهد مشاركة 14 دولة عربية، فيما يغيب عن الاجتماعات الاتحاد الفلسطيني والاتحاد الصومالي والاتحاد الموريتاني.وكانت اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للشطرنج في اجتماعها برئاسة إبراهيم البناي قد عقدت اجتماعين اعتمدت في نهايتهما أسماء المرشحين لمنصب نائب الرئيس والعضوية وأقرت أهلية المرشحين للانتخابات على هامش الاجتماعات التي ستنطلق اليوم.
وأكد أحمد خليفة الأمين العام للاتحاد العربي للشطرنج أن هناك عشرة مرشحين على عضوية اللجنة التنفيذية حيث تم تزكية الرئيس الحالي إبراهيم البناي لمنصب رئيس الاتحاد لفترة مقبلة.وأشار أحمد خليفة بن ثاني إلى أن هناك أربعة مرشحين لمنصب نائب الرئيس، هم ظافر عبدالأمير رئيس الاتحاد العراقي، فريال الباجي رئيسة الجامعة التونسية للشطرنج، يوسف أحمد نائب رئيس الاتحاد القطري وعبدالله خالد النعيمي نائب رئيس الاتحاد الليبي للشطرنج.
كما تنافس على عضوية اللجنة التنفيذية ستة أعضاء سيتم اختيار خمسة من بينهم وهم عبدالكريم العذري رئيس الاتحاد اليمني وعادل السومي رئيس الاتحاد البحريني للألعاب الذهبية ود. هاني بيطار رئيس الاتحاد السوري ومصطفى أمزال رئيس الجامعة المغربية للشطرنج بالإضافة إلى الأردني باسل المجالي.
وقد شهد الاجتماع اعتراض يوسف أحمد نائب رئيس الاتحاد القطري للشطرنج على وجود اسم عبدالكريم العذري رئيس الاتحاد اليمني للشطرنج بدعوى أن الاتحاد الوطني لهذا العضو لم يتم الاستقرار بصورة نهائية على تشكيله وأن الموضوع قيد البحث بين الاتحاد الدولي للشطرنج ووزارة الشباب والرياضة باليمن.
وارتأت اللجنة التنفيذية مشاركة العضو في الانتخابات المقبلة وتركت الباب أمام الجمعية العمومية لتحسم القضية في اجتماعاتها، كما تم الاتفاق على الإبقاء على العدد الحالي لأعضاء اللجنة التنفيذية وهم (8) الرئيس ونائبا الرئيس و5 أعضاء، وقوبل الإجراء على تحفظ الاتحاد القطري.
وأقرت اللجنة التنفيذية بناء على توصية باسل المجالي رئيس اللجنة القانونية بالاتحاد ضرورة تطبيق النظام الأساسي فيما يخص مشاركة الأعضاء في التصويت حيث لا يمكن للعضو الذي لم تسدد بلاده التزاماتها المالية للاتحاد العربي المشاركة في الترشح لأحد المناصب أو حتى المشاركة في التصويت.ويحفل جدول أعمال الجمعية العمومية بالعديد من الموضوعات حيث هناك 13 بنداً سيتم «قتلها» بحثاً خلال يومين هي عمر الاجتماعات إلى جانب عملية الانتخابات نفسها.
كتب حسن رفعت