انتزع الريان فوزا صعبا على الشمال بهدفين لهدف وخرج الوكرة والعربي بالتعادل السلبي في ختام الاسبوع الاول من الدوري القطري مساء اول امس 00 وتصدر الريان بهذا الفوز قمة الدوري برصيد 3 نقاط وبفارق الاهداف عن الغرافة وهما الفريقان الوحيدان اللذان حققا الفوز في الجولة الاولي بينما كان الخور اكبر الخاسرين في هذه الجولة وكذلك الشمال الذي احتل قاع الجدول.

شهدت مباراة الريان اداء متذبذبا في الشوط الاول واختفت اللمحات الفنية رغم تقدم الريان بهدف سوني اندرسون في الدقيقة 21 ، وتحول الاداء في الشوط الثاني بعد التغييرات التي اجراها فرينانديز مدرب الريان الذي اخرج وليد جاسم نجم الفريق ومرتضى محمد ودفع بالنجم الكاميروني الجديد اوليمبي وعادل لامي .

زادت المباراة سخونة بتخلي الشمال ومدربه الالماني فابيتش عن حذرهما الدفاعي فزادت المساحات الخالية في ملعب الفريقين وظهرت الفرص لكلا الفريقين ومن احداها سجل الريان هدفه الثاني وهو ما اجبر الشمال على زيادة ضغطه الهجومي فكاد ان يقلب المباراة رأسا على عقب لو ان مهاجمه الفرنسي سامبا نجح في استغلال الفرصة الذهبية التي اتيحت له من انفراد بحارس الريان قبل ان يحرز بنفسه الهدف الاول لفريقه في الدقيقة 86

وبعدها بدقيقة واحدة يفلت الريان من التعادل بتدخل حارسه الجديد قاسم برهان ومنعه هدفا محققا من انفراد ايهاب سر الختم به وفي لقاء تكتيكي بحت خرج الوكرة والعربي بنقطة من لقائهما الذي طغي عليه الحماس مما اثر سلبيا على الاداء الفني.. ووضح حرص كل مدرب وفريقه على عدم اهتزاز شباكه وعدم الخسارة فكان تأمين الدفاع والمرمي باكبر عدد من اللاعبين والاعتماد على التسديد من خارج منقطة الجزاء وهو ما كاد يسهم في نجاح تكتيك كل مدرب لولا اصطدام الكرات بالعارضة والقائمين.

الشوط الثاني ظهر افضل بكثير بعد التغييرات ايضا التي اجراها كل مدرب بحثا عن الفوز فدفع بيلاتشي مدرب العربي بنجمه الكيني مسعد دينيس لذي اهدر فرصا كثيرة لعدم التركيز.. ودفع عدنان درجال بمهاجمه البحريني دعيج ناصر لعل وعسى لكن بدون جدوى.

المباراة رغم انها سارت نظيفة بين الفريقين الا انها شهدت مشكلة حادة كادت ان تهدد باستكمالها وكان بطلها حكم المباراة الاوزباكي رافشان ارماتوف وهو نفسه الذي ادار لقاء العين وباس الايراني والذي وقع في ماذق حاد عندما اطلق صافرته باحتساب ركلة حرة غير مباشرة داخل منطقة جزاء الوكرة بحجة ان محمد ايناس حارس المرمي امسك بالكرة بعد ان اعادها احد زملائه بقدمه

وهو امر غير صحيح حيث اعاد المغربي يوسف شيبو الكرة بصدره الى حارسه ولم يلمسها بقدميه ولم يجد الحكم الاوزباكي حلا لهذه الورطة سوي اجراء عملية لاسقاط الكرة واهدائها الى الوكرة وسط دهشة واستغراب الجميع.وقد صب الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني نائب رئيس جهاز الكرة بالوكرة غضبه على الحكم الاوزباكي وقال ان فريقه قدم مباراة طيبة لكن الحكم كان نقطة سوداء في اللقاء.. حيث لم يحتسب لنا هدفا سليما.