رغم احتلاله المركز العاشر في البطولة في رماية الاسكيت إلا أن أداء نجم منتخبنا سيف بن خليفة بن فطيس جاء رائعاً وكان محل إشادة الجميع، فقد حقق في التصفيات 115 من أصل 125 طبقاً وبفارق خمسة أطباق عن زيد المطيري صاحب الصدارة وبفارق أربعة أطباق عن المتأهلين للنهائيات وأبرزهم صاحب ذهبية البطولة الياباني تاما بوشي.
ويعد سيف بن فطيس من الرماة الذين يبدعون في أكثر من لعبة فهو بطل الدراجات المائية ولسنوات وسباح من الطراز الأول ويملك مهارات عديدة.سيف كانت له آراء صريحة وجريئة تستحق وقفة متأنية لكي تصيب هدفها فهو يقول إن البطولة كانت جيدة ولعب فيها الطقس دوراً كبيراً لأنه لم يثبت على حال بل مطر ثم شمس ثم عاصفة وهكذا.
وكان يتوقع أن يكون أداؤنا أفضل ولكن اليابانيين كسبوا هذه الجولة لأن الطقس لديهم والمرمى مشابه تماماً والكويتيون أقاموا معسكر إعداد لهم في بانكوك، أما نحن فلم نقم معسكراً منذ نحو ثلاث سنوات والرمي التجريبي والتدريب وحدهما لا يطوران المستوى.
وأشار بن فطيس إلى أن المنتخب يحتاج إلى مدرب عالمي منجز يستطيع أن يكتشف المواهب الجديدة ويطور مستوى الرماة الحاليين وخاصة الموهوبين منهم مثل مدرب منتخب إيطاليا ومدرب منتخب قبرص وغيرهما. ونوه إلى أهمية إقامة بطولات محلية ينظمها الاتحاد أو الشركات لتطوير المستوى لأن أية لعبة بدون احتكاك جاد وظروف مشابهة للبطولات لن يتقدم مستواها.
وطالب بن فطيس ألا يتم تدريب الناشئ والرماة الرجال في وقت واحد معاً لأن هذا يرفع مستوى الناشئين فقط، كما طالب بضرورة تقييم الفريق قبل كل بطولة وإقامة تجارب خلال بطولات محلية لكي تتم معرفة الأسماء الذين سيشاركون في الفريق وفي الفردي قبل السفر حتى يتهيأ كل رام وأن يكون هناك معسكر إعداد على الأقل مرة كل عام قبل الموسم أو قبل أقوى المنافسات.
وأكد بن فطيس على ضرورة وجود الإداري والمدرب في الميادين خلال البطولات قبل الرماة أنفسهم لتصحيح بعض الأخطاء التنظيمية أو الفنية أو تصحيح الأوضاع والمداخلات الضرورية كالاحتجاج أو لفت نظر الجوري لبعض المخالفات أو إلغاء بعض الأطباق علينا كما حدث لسعيد المزروعي وسيف الشامسي فلا يعقل أن يتحمل الرامي نفسه الإجراءات الإدارية والقانونية خلال المنافسة.
كما أكد على ضرورة إنشاء ميدان تابع للاتحاد فنحن الآن نرمي في ميدان ند الشبا وهو ميدان خاص ربما يكون متاحاً اليوم وليس متاحاً غداً وأن يكون هذا الميدان بمواصفات عالمية.وأعرب عن أمنيته أن تكون هناك قاعدة من الرماة الناشئين سن عشر سنوات لكي يتأسسوا بشكل جيد وأن يتم توفير طبيب أو اخصائي علاج طبيعي كما هو حال كل المنتخبات الوطنية وأن يتحمل الاتحاد سفر الرماة في البطولات التي لا تسمح ظروف سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بالمشاركة فيها.
كتب حسن رفعت
