بدعوة خاصة من اللجنة المنظمة لبطولة الدوري الذهبي في ألمانيا وتقديرا لحرص سموها على المشاركة في البطولة الأوروبية للمرة الثانية، شهدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة وقائدة منتخبنا الوطني لفتيات الكاراتيه أمس وأول من أمس المباريات النهائية لجميع المسابقات التي أقيمت في البطولة، وقامت بتوزيع الجوائز والميداليات على الفائزين في جميع المسابقات، في خطوة وجدت الترحيب الكبير من جموع الحاضرين، وكان لها صداها ووقعها الطيب في نفوس جميع أعضاء البعثة.

وعلى الرغم من عدم تحقيق سموها أو أي من فتيات منتخبنا نتائج إيجابية في اليوم الأول، إلا أنها أعربت عن سعادتها بحصول نجم منتخب الرجال حسين جمعة على الميدالية البرونزية لوزن تحت 75 كيلو غراما، وبالمشاركة في البطولة وسط هذه الكوكبة من أفضل اللاعبين واللاعبات في العالم، فقد تعلمت منها الكثير وأكسبتها خبرات سيكون لها مردود إيجابي في المرحلة القادمة.

وقالت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد: لو لم نشارك في هذه البطولات لن نتعلم شيئا وسيظل مستوانا محدوداً، علينا أن نكون واقعيين فلن يكون من السهل علينا الفوز على هذه المنتخبات العريقة في اللعبة ما لم نصقل خبراتنا ونرفع مستوانا بكثرة الاحتكاك والمشاركة في البطولات القوية، وهذا يحتاج إلى الزمن وعلينا التحلي بالصبر.

وقالت سموها: وجودنا هنا ومشاركتنا في البطولة وجميع البطولات الدولية السابقة إنما يأتي تنفيذا لنصائح وتوجيهات الوالد سمو الشيخ محمد بن راشد الذي يشدد علي دائما بضرورة الإكثار من المشاركة في البطولات الدولية والاحتكاك بالمستويات المتقدمة، لأننا من دون ذلك لن نصل إلى شيء، ومن هنا فأنا وجميع عضوات منتخب الفتيات ندين بالفضل فيما وصلنا إليه لسمو الوالد.

وأكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد أنها حققت في هذه المشاركة أكبر استفادة فنية وخاصة على صعيد منافسات الكاتا، وعلى الرغم من مشاركتها في العديد من البطولات إلا أنه لم يسبق لها أن حصلت على هذا القدر من الاستفادة الفنية كقائدة للفريق.

وأشارت سموها إلى أن مجرد تواجد فريق الإمارات في البطولة ووقوفه على البساط وسط هذا الحشد يعتبر خطوة كبيرة جدا ومهمة في طريق التطور، ومهما كانت تقديرات الآخرين لمشاركتنا، فالمهم مشاعرنا نحن، لأننا ندرك حجم الفوائد والمكاسب، وكل هذا يهون في سبيل الإعداد للهدف الأكبر في الأولمبياد الآسيوي الذي نتطلع إلى تحقيق قفزة أخرى مهمة فيه على صعيد النتائج.

وأضافت سموها: وكما قلت من قبل نحن نسير وفق خطة طموحة تؤتي ثمارها كما خططنا لها، وإذا كان البعض يراها بطيئة، فنحن نراها صحيحة وتدعم جذورنا في اللعبة وتقوي عودنا خلال المسيرة. فنحن لا نؤيد الاستعجال الذي قد يحقق بعض النتائج لكنه لا يبني ولا يدعم البناء.

ألمانيا ـ رفعت بحيري